
معرفة الإمام ج16 و 17
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج۱٦ و ۱۷
7بَيَاضٌ.
و قال بعضهم: القَلَمُ رُوحُ اليَدِ، وَ لِسَانُ الفِكْرِ.
و قال اقليدس: الخَطُّ هَنْدسَةٌ رُوحَانِيَّةٌ وَ إن ظَهَرتْ بِآلَةٍ جَسَدَانِيَّةٍ.
و قال بعض العلماء: القَلَمُ صَانِعُ الكَلَام.
و قال بعضهم: لَمْ أرَ بَاكِياً أحْسَنَ تَبَسُّماً مِنَ القَلَمِ.
و قالوا: جَهْلُ الخَطِّ الزَّمَانَةُ الخَفِيَّةُ.
و قال ابن مُقْلَةَ: لَا دِيَةَ عِنْدَنَا لِيَدٍ لَا تَكْتُبُ.
و قال ابن البوّاب: اليَدُ التي لَا تَكْتُبُ رِجْلٌ.
و قال جعفر بن يحيى: الخَطُّ سِمْطُ الحِكْمَةِ، بِهِ تُفَصَّلُ شُذُورُهَا، وَ يَنْتَظِمُ مَنْثُورُهَا.
و قال ابن المُقَفّع: اللِّسَانُ مَقْصُورٌ عَلَى الحَاضِرِ، وَ القَلَمُ عَلَى الشَّاهِدِ وَ الغَابِرِ.۱
و قال بعض العلماء: لَا شَيْءَ أفْضَلُ مِنَ القَلَمِ، لأنَّ مُدَّةَ عُمْرِ الإنسَانِ لَا يُمْكِنُ أنْ يُدْرِكَ فِيهَا بِفِكْرِهِ مَا يُدْرِكُ بِقَلَمِهِ.
و عن ابن عبّاس في قوله تعالى: «أَوْ أَثارَةٍ مِنْ عِلْمٍ»٢ يَعْنِي الخَطَّ.
و عن مجاهد في قوله تعالى: «يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشاءُ».٣ قَالَ:
الخَطُّ. و أيضاً: «مَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً». يَعْنِي الخَطَّ.
و قال بعض الحكماء: القَلَمُ وَ السَّيْفُ حَاكِمَانِ في جَمِيعِ الأشْيَاء،
- في منتخبات «البيان و التبيين» للجاحظ، ص ۱۷٩: على القريب الحاضر، و القلم مطلق في الشاهِدِ و الغائب.
- الآية ٤، من السورة ٤٦: الأحقاف.
- الآية ٢٦٩، من السورة ٢: البقرة.
