انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

معرفة الإمام ج16 و 17

0
العقائد
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

معرفة الإمام ج۱٦ و ۱۷

18
  • الميِّت و لم يعلموا كم تكبيرة واجبة فيها،۱ مع أنّهم كانوا ملازمين للنبيّ صلّى الله عليه و آله و يأتمون به في الصفّ الأوّل. أو أنّهم كانوا يصلّون مع‌

    1. قال آية الله السيّد عبد الحسين شرف الدين العامليّ في كتاب «النصّ و الاجتهاد» ص ٢۱٢، المورد ٢۷، الطبعة الثانية، في بيان مخالفات عمر لنصوص النبيّ صلّى الله عليه و آله: و ذلك أنّ النبيّ صلّى الله عليه و آله كان يكبّر على الجنائز خمساً، لكن الخليفة الثاني راقه أن يكون التكبير في الصلاة عليها أربعاً، فجمع الناس على الأربع. نصّ على ذلك جماعة من أعلام الامّة كالسيوطيّ (نقلًا عن العسكريّ) حيث ذكر أوليات عمر من كتابه «تاريخ الخلفاء»، و ابن الشحنة، حيث ذكر وفاة عمر سنة ٢٣ من كتابه «روضة المناظر» المطبوع في هامش «تاريخ ابن الأثير» و غيرهما من أثبات المتَّبعين. و حسبك ما في كتاب «الديمقراطيّة» لمؤلّفه الاستاذ خالد محمّد خالد ممّا أوردناه آنفاً في مبحث الطلاق الثلاث فراجع. و قد أخرج الإمام أحمد من حديث زيد بن أرقم عن عبد الأعلى، قال: صلّيتُ خلف زيد بن أرقم على جنازة فكبّر خمساً. فقام إليه أبو عيسى عبد الرحمن بن أبي ليلى فأخذ بيده، فقال:
      أ نسيتَ؟ قال: لا، و لكنّي صلّيت خلف أبي القاسم خليلي صلّى الله عليه و آله فكبّر خمساً، فلا أتركه أبداً- انتهى. («مسند الإمام أحمد بن حنبل» ج ٤، ص ٣۷۰).
      قلتُ: و صلّى زيد بن أرقم على سعد بن جبير المعروف بسعد بن حبته و هي امّه، و هو من الصحابة، فكبّر على جنازته خمساً، فيما رواه ابن حجر في ترجمة سعد من إصابته.
      و رواه ابن قتيبة في أحوال أبي يوسف من معارفه. و كان سعد هذا جدَّ أبي يوسف القاضي.