انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

معرفة الإمام ج16 و 17

0
العقائد
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

معرفة الإمام ج۱٦ و ۱۷

15
  • ...۱

    1. (... تتمة الهامش من الصفحة السابقة)
      و لفظ أيّها) ... إلى آخره. و قال فيه: فإذا قضى تشهّده و أراد أن يسلّم قال: السَّلَامُ عَلَى النَّبِيّ وَ رَحْمَةُ اللهِ وَ بَرَكَاتُهُ. السَّلَامُ عَلَيْنَا وَ عَلَى عِبادِ اللهِ الصَّالِحِينَ. و هذه زيادة تكرير في التشهّد.
      و رواية السَّلَامُ عَلَى النَّبِيّ التي جاءت في هذا التشهّد قد وردت في رواية البخاريّ عن ابن مسعود في باب الاستئذان فقد قال في آخره: وَ أشْهَدُ أنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ و هو بين ظهرانينا. فلمّا قضى قلنا: السَّلَامُ يعني على النبيّ.
      و قال السُّبكيّ في «شرح المنهاج»: إن صحّ هذا عن الصحابة دلّ على أنّ الخطاب في السلام بعد النبيّ غير واجب فيقال: السَّلَامُ عَلَى النَّبِيّ. قال الحافظ: قد صحّ بلا ريب. قال عبد الرزّاق: أخبرنا ابن جريح، أخبرنا عطاء أنّ الصحابة كانوا يقرأون و النبيّ حيّ: السَّلَامُ عَلَيْكَ أيُّهَا النَّبِيّ. فلمّا مات قالوا: السَّلَامُ عَلَى النَّبِيّ. و هذا إسناد صحيح. و لهذا الاختلاف ٣ قال القاضي: هذا يدلّ على أنّه إذا أسقط لفظة هي ساقطة في بعض التشهّدات المرويّة صحّ التشهّد. فعلى هذا يجوز أن يقال: أقلّ ما يجزئ في التشهّد: التَّحِيِّاتُ لِلَّهُ السَّلَامُ عَلَيْكَ أيُّهَا النَّبِيّ وَ رَحْمَةُ اللهِ. السَّلَامُ عَلَيْنَا وَ عَلَى عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِينَ. أشْهَدُ أنْ لَا إلَهَ اللهُ وَ أشْهَدُ أنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ- أوْ: أنَّ محَمَّداً رَسُولُ اللهِ.
      هذه تسعة تشهّدات ٤ وردت عن الصحابة و قد اختلفت ألفاظها، و لو أنّها كانت من الأحاديث القوليّة التي رويت بالمعنى لقلنا عسى! و لكنّها من الأعمال المتواترة التي كان يؤدّيها كلّ صحأبي مرّات كثيرة كلّ يوم و هم يعدّون بعشرات الالوف. و ممّا يلفت النظر أنّ كلّ صاحب تشهّد يقول: إن الرسول كان يعلّمه التشهّد كما يعلّمهم، و أنّ تشهّد عمر قد ألقاه من فوق منبر رسول الله، و الصحابة جميعاً يسمعون فلم ينكر عليه أحد منهم ما قال، كما ذكر مالك في «الموطّأ».
      و ممّا يلفت النظر كذلك أنّ هذه التشهّدات على تباين ألفاظها و تعدّد صيغها و كثرة رواتها قد خلت كلّها من الصلاة على النبيّ فكأنّ الصحابة كانوا- كما قال إبراهيم النخعيّ- يكتفون بالتشهّد و السلام عليك أيّها النبيّ و رحمة الله.
      و لقد اختلفت الأئمّة في وجوب الصلاة على النبيّ في الصلاة المفروضة فأبو حنيفة و أصحابه لا يوجبونها فيها. و أمّا الشافعيّ فقد جعلها شرطاً! و في «البحر الزاخر» لابن نجيم:
      و أمّا موجب الأمر في قوله تعالى: صَلُّوا عَلَيْهِ فهو افتراضها في العمر مرّة واحدة في
      (تابع الهامش في الصفحة التالية...)