
معرفة الإمام ج15
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج۱۵
3بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
و صلى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ و آلِهِ الطَّاهِرِينَ
و لَعْنَةُ اللهِ عَلَى أعْدَائهِمْ أجْمَعِينَ مِنَ الآنَ إلَى قِيامِ يَوْمِ الدِّينِ
و لَا حَولَ و لَا قُوَّةَ إلَّا بِاللهِ العَلِيّ العَظِيمِ
قال الله الحكيم في كتابه الكريم:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
ن وَ الْقَلَمِ وَ ما يَسْطُرُونَ ، ما أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ ، وَ إِنَّ لَكَ لَأَجْراً غَيْرَ مَمْنُونٍ ، وَ إِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ.۱
تحدّثنا بإيجاز عن هذه الآيات المباركة في الجزء الرابع عشر من كتابنا هذا، الدرس ٢۰۱، نقلًا عن تفسير «الميزان» لُاستاذنا الكبير الفقيد العلّامة الطباطبائيّ تغمّده الله في رضوانه فلا حاجة بنا هنا إلى الشرح و التفصيل فيها.
الروايات و الآثار الواردة في فضيلة الكتابة
و نورد فيما يأتي عدداً من الأحاديث و الروايات في فضيلة الكتابة و أهمّيّتها و عظمتها استهداءً بكتاب «معادن الجواهر و نزهة الخواطر» للمرحوم آية الله السيّد محسن الأمين العامليّ. يقول المرحوم الأمين:
و قد ورد في الحثّ على الكتابة و الوعد بالثواب الجزيل على فعلها كثير من الآثار. فمنه عن النبيّ صلى الله عليه و آله و سلّم أنّه قال: قَيِّدُوا
- الآيات ۱ إلى ٤، من السورة ٦۸: القلم.
