انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج15

37٬337
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱۵

90
  • عَلِيّ بْنُ إبْرَاهِيمَ البُوزَ جَانِيّ عَلَى الاسْتَادِ الإمَامِ الزَّاهِدِ أبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ الحَسَنِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ و عَلَى أوْلَادِهِ وَ عَلَى كُلٍّ مِنْهُمْ أكْرَمَهُمُ اللهُ بِمَرْضَاتِهِ لِيَقْرَؤُوا عَلَى رَأسِ العَوَامِ في النِّصْفِ مِنْ رَجَبٍ يَوْمِ الاسْتِفْتَاحِ مَا دَامَ هَذَا الجُزْءِ بَاقِياً، رَجَا دَعْوَةً صَالِحَةً مِنْهُمْ، يَقْبَلُ اللهُ مِنْهُ عَمَلَهُ وَ حَقَّقَ رَجَاهُ وَ أمَلَهُ، وَ أصْلَحَ آخِرَهُ وَ أوَّلَهُ.

  • و من هنا يتبيّن أنّ هذه النسخة موقوفة، و أنّ ما قاله أصحاب الفهارس حول الواقف إنّه لم يُعرف،۱ و إنّه مجهول،٢ صحيح.

  • و من الجدير ذكره أنّ كاتب الصحيفة أورد بعد خاتمتها مناجاةً تشتمل على أشعار، رواها عن سفيان بن عُيَيْنَة، عن محمّد بن شهاب الزهريّ، عن الإمام عليّ بن الحسين عليهما السلام، و فيها مخاطبة لنفسه و حديث مع ربّه، و أوّلها: يَا نَفْسُ حَتَّامَ إلَى الحَيَاةِ سُكُونُكِ‌٣ بطولها. ثمّ‌

    1. «الفهرست» ج ۱۱، ص ٦۷٥.
    2. «الفهرست» ج ۱٢، ص ٤۱۷، لأنّ المقصود هو: أنّنا لم نعرف عليّ بن إبراهيم البوزجانيّ مَنْ هُوَ، لا أنّ واقفاً لم يُعْرَف لوقف النسخة.
    3. ذكر هذه المناجاة برمّتها كلٌّ من المحدِّث النوريّ في «الصحيفة الرابعة السجّاديّة» ص ٢٩ إلى ٣۸، و آية الله الأمين العامليّ في «الصحيفة الخامسة» ص ٢٥٩ إلى ٢٦۷ عن الشيخ إبراهيم الكفعميّ في «البلد الأمين» و قالا: و نحن نوردها بتمامها تبرّكاً و تأسّياً بشيخنا الحرّ العامليّ قدّس سرّه حيث أورد الندبة الاخرى له عليه السلام أوّلها: آه وَ انَفْسَاه، في آخر «الصحيفة الثانية»، و هي من سنخ هذه الندبة. و ذكر العلّامة سندها في إجازته لبني زهرة هكذا: «و من ذلك الندبة لمولانا زين العابدين عليّ بن الحسين عليهما السلام رواها الحسن ابن الدربيّ، عن نجم الدين عبد الله بن جعفر الدوريستي، عن ضياء الدين أبي الرضا فضل الله بن عليّ الحسينيّ بقاشان، عن أبي جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين المقري النيسابوريّ، عن الحاكم أبي القاسم عبد الله بن عبد الله الحسكانيّ، عن أبي القاسم عليّ بن محمّد العمريّ، عن أبي جعفر محمّد بن بابويه، عن أبي محمّد القاسم بن محمّد الأسترآباديّ، عن عبد الملك بن إبراهيم، و عليّ بن محمّد بن سنان، عن أبي يحيى بن عبد الله بن يزيد المقري، عن سفيان بن عُيينة، عن الزهريّ قال: سمعت مولانا زين العابدين عليه السلام يحاسب نفسه و يناجي ربّه، و هو يقول: يَا نَفْسُ حَتَّامَ إلى الحَيَاةِ سُكُونُكِ؟! إلى آخر كلامه: و اجْعَلْنَا مِنْ سُكَّانِ دارِ النَّعِيمِ بِرَحْمَتِكَ يَا أرْحَمَ الرَّاحِمِينَ. و قال المرحوم الأمين بعد ذلك: أقول: أورد ابن شهرآشوب في «المناقب» شيئاً يسيراً من هذه الندبة بهذه الصفة. قال: و كفاك من زهده «الصحيفة الكاملة» و الندب المرويّة عنه عليه السلام. فمنها ما روى الزهريّ: يَا نَفْسُ حَتَّامَ إلى الحياة سكونُكِ، و إلى الدنيا و عمارتها ركونُك؟ أ ما اعتبرتِ بمَن مضى مِن أسْلَافِكِ وَ مَنْ وَارَتْهُ الأرْضُ من الّافك - إلى قوله-: و ضمّتهم تحت التُّرابِ الحفائر.
      و من الجدير ذكره أنّ كلمة حَتَّام ينبغي أن تكتب بالألف. و كتبها المحدِّث النوريّ في صحيفته الرابعة، ص ٣۰، بالياء (حتام). و ذكر آية الله الأمين في صحيفته الخامسة، ص ٢٦۰، حتى متى، و أورد حَتّام بين الهلالين بوصفها نسخة بدل. و مهما كان فانّ حتّام ينبغي أن تكتب بالألف. و جاء في عبارة الصحيفة الأخيرة حتّام أيضاً. و قال المعلّق عليها (غلام على عرفانيان) في الهامش: هكذا وردت في موضعين من المناجاة المذكورة صريحاً و واضحاً. و هذه هي صورتها الصحيحة، لأنّ القاعدة الصرفيّة تقول: إذا اتّصلت إلى، و على، و حتى بما الاستفهاميّة كتب حرفها الأخير ألفاً بعد حذف ألف (ما). فتكون «إلامَ و علامَ و حتّامَ»، و من الخطأ كتابتها هكذا «إلى م و علام و حتام». حتى أنّ الرضيّ اعترض في «شرح الشافية» (۱٣۸ فما بعدها و القسم الأخير منه معنون بباب الخطّ) و ذكر أنّ ياء (متى) لِمَ لم تكتب مثل الكلمات المذكورة عند اتّصالها بما الاستفهاميّة.
      و قال الأجهوريّ بصراحة: و لأجل اتّصال الحرف الجارّ لما الاستفهاميّة بها كتب نحو حتّام و علامَ و إلامَ بألفات («شرح منظومة الرسم» ضمن المجموعة ۱٢۷٩٢ المحفوظة في مكتبة الآستانة الرضويّة، الورقة الثانية) و قال العلّامة أثير الدين أبو حيّان الأندلسيّ بصراحة تامّة: فإن وليت ما الاستفهاميّة حتى أو إلى أو على كُتبن بالألف («التذييل و التكميل» أيضاً نسخة المكتبة المذكورة تحت الرقم ٣٩٢٦، ثماني عشرة ورقة بقيت لآخر النسخة) («فهرس مخطوطات الآستانة الرضويّة المقدّسة» ج ۱٢، ص ٤۱٤).
/ 620