
معرفة الإمام ج15
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج۱۵
87- على ما نقل هو نفسه - ٢٤ مُرداد ۱٣٤٩ شمسي.۱
و لمّا كانت «الصحيفة السجّاديّة» من الكتب الخمسة المجموعة في مجلّد واحد، و كان أحدها في علامات معرفة المذكّر و المؤنّث، و الباقي في الدعاء و الكلام، لهذا ضُبط الأوّل في قسم كتب التفسير و الحكمة و الكلام، الذي يشغل الجزء الحادي عشر من فهرس مخطوطات المكتبة الرضويّة الكبرى، و ضُبط الثاني في قسم كتب الصرف و النحو و الأدب، الذي يشكّل الجزء الثاني عشر من الفهرس المذكور.٢
و يتحصّل من الفهرسين أنّ مؤلّفي هذه المجموعة كانوا من فقهاء
- تأريخها الإسلاميّ الصحيح هو التأريخ الهجريّ، و كان يصادف آنذاك ۱٢ جمادى الآخرة سنة ۱٣٩۰ هـ.
و هذا ما نقله لي الأخ الكريم حجّة الإسلام و المسلمين الشيخ محسن سعيديان دامت معاليه عن مهدي الولائيّ دام توفيقه نفسه. و هذا الرجل خبير مطّلع و له من العمر الآن زهاء ثمانين سنة. و يزاول الآن عمله ذاته بسبب حاجة الآستانة الرضويّة المقدّسة إليه. يقول: كان داود بيرنيا قبيح العمل. و عدّد كثيراً من سيّئاته. أقول: كان الشاه الخائن قد نصَّبه محافظاً على شيراز مدّة .. و نقل أهالى شيراز من وقاحته و مجالس سمره بعض الحكايات. و هو ابن مُشير الدولة: حسن بيرنيا الذي كان هو و أخوه مؤتمن الملك: حسين بيرنيا من المطّلعين الناصحين في العصر القاجاريّ و أوائل العهد البهلويّ. و كان لمؤتمن الملك حسين بيرنيا ولد يُدعى خسرو بيرنيا، هو إنسان مؤمن ملتزم مقيم الصلاة حسن الفكر حقّاً. و تربطني به صداقة و مودّة منذ القديم. و من العجيب أن يخرج من الأخوين المذكورين ولدان مختلفان أحدهما داود ذو السوابق السيّئة، و الآخر خسرو صاحب الأعمال الحسنة، و هو من أهل المسجد و الدعاء و الصيام و القرآن. - نظّم مهدي الولائيّ الجزء الحادي عشر منه. و استوعبت المجموعة المعهودة الواردة تحت الرقم ٤٣٥، و هي المجموعة ۱٢٤۰٥، ص ٦۷۱ إلى ٦۷٥ من الفهرس المذكور. و نظّم غلام على عرفانيان الجزء الثاني عشر منه. و هذه المجموعة المرقّمة ٦٢٣ هي المجموعة ۱٢٤۰٥، و تشمل ص ٤۱۱ إلى ٤۱۷ من الفهرس المشار إليه.
- تأريخها الإسلاميّ الصحيح هو التأريخ الهجريّ، و كان يصادف آنذاك ۱٢ جمادى الآخرة سنة ۱٣٩۰ هـ.
