
معرفة الإمام ج15
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج۱۵
86و لا يُعلم متى كان ذلك، و من هو الحاكم المتسلّط على الآستانة آنذاك. و لكن يتبيّن من تأريخ الكتابة أنّها كانت بعد السابع عشر من شهر رمضان المبارك سنة ٤٢٩ هـ.
و الأشياء المذكورة هي:
۱ - قَرابة ألف و ستمائة و خمسين قسماً من القرآن الكريم.
٢ - أربع مخطوطات تضمّ إحداها مجموعة تتألّف من خمس مخطوطات و هي ذات غلاف كارتونيّ، و لون خمريّ بسطور مختلفة، و خطّ نسخيّ، و حجم الصفحة ۱۱/٥× ۱۷/٥. و هذه المخطوطات الخمس هي: قَوَارِعُ القُرْآنِ، كرّاسة فيها آيات الرُّقْيَة و الحِرْز، «الصحيفة السجّاديّة»، كتاب «المذكّر و المؤنّث»، «رِسَالَةٌ في شَهْرِ رَجَب».
و هذه المجموعة من بين المخطوطات المذكورة في غاية النفاسة، أمّا الثلاث الاخرى فليست من الأهمّيّة في شيء.۱
٣ - مجوهرات ثمينة جدّاً سرقها داود بيرنيا و المهندس الأنصاريّ.
و أودعت صورة الكتب المشار إليها مع الكتب نفسها عند الدكتور أحمد على الرجائيّ عميد كلّيّة الآداب بمشهد، و هو نجل حارس مقبرة الفردوسيّ. ثمّ تمّ تسليمها رجلًا يُعرف بمهدي الولائيّ، إذ كان أخصّائيّاً في المخطوطات القديمة، و زاول عمله في الآستانة الرضويّة المقدّسة سنين طويلة. و مع أنّه كان متقاعداً يومئذٍ، فقد حوِّلت إليه، لأنّه كان فريداً في هذا الفنّ.
و قام الشخص المذكور بدراسة تلك المجموعة و سائر الكتب. ثمّ نظّم لها فهرساً في مجموعة فهرس المخطوطات. و كان تأريخ تحويلها إليه
- «شرح ديوان ابن مقبل» و كتابان أو ثلاثة في الدعاء.
