
معرفة الإمام ج15
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج۱۵
83رأوه لا ينكرونه.
و المعروف: النَّصَفَة و حُسن الصُّحبة مع الأهل و غيرهم من الناس. و المنكر ضدّ ذلك جميعه.
و قال الجوهريّ في «صحاح اللغة»: و المعروف ضدّ المنكر. و العُرف ضدّ النكر. يُقال: أوْلَاهُ عُرْفاً، أي: معروفاً.
و قال الزبيديّ في «تاج العروس»: المعروف ضدّ المنكر. قال تعالى: وَ أْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ.۱ و في الحديث: صَنَايِعُ المَعْرُوفِ تَقِي مَصَارِعَ السُّوءِ.
و قال الراغب: و المعروف اسم لكلّ فعلٍ يُعرَف بالعقل أو الشرع حُسنُه؛ و المنكر ما يُنكَر بهما. قال: تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ تَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ.٢ و قال: وَ قُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفاً.٣ و لهذا قيل للاقتصاد في الجود معروف، لمّا كان ذلك مستحسناً في العقول و بالشرع نحو: وَ مَنْ كانَ فَقِيراً فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ.٤ و نحو: وَ لِلْمُطَلَّقاتِ مَتاعٌ بِالْمَعْرُوفِ،٥ أي: بالاقتصاد و الإحسان. و قوله: قَوْلٌ مَعْرُوفٌ وَ مَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِنْ صَدَقَةٍ يَتْبَعُها أَذىً،٦ أي: رَدٌّ بِالجَمِيلِ وَ دُعَاءٌ خَيْرٌ مِن صَدَقَةٍ هَكَذَا.
و قال ابن منظور في «لسان العرب»: و المعروف ضدّ المنكر، و العُرف ضدّ النُّكر. يقال: أوْلَاهُ عُرْفاً أي: مَعْرُوفاً. و المعروف و العارفة:
- الآية ۱۷، من السورة ٣۱: لقمان.
- الآية ۱۱۰، من السورة ٣: آل عمران.
- ذيل الآية ٣٢، من السورة ٢٣: الأحزاب.
- الآية ٦، من السورة ٤: النساء.
- الآية ٢٤۱، من السورة ٢: البقرة.
- الآية ٢٦٣، من السورة ٢: البقرة
