انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج15

37٬337
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱۵

81
  • و المعروف، و الآيات الناهية عن المنكر تشملهما.

  • و نذكر فيما يأتي معنى العُرف و المعروف، و النكر و المنكر نقلًا عن بعض كتب اللغة المعتبرة لتستبين حقيقة هذا البحث.

  • قال في «أقرب الموارد»: العُرف بالضمّ: المعروف و الجود، و اسم ما تبذله و تعطيه. و موج البحر. و ضدّ النكر.

  • و هو كلّ ما تعرفه النفس من الخير و تطمئنّ إليه. تقول: أوْلَاهُ عُرْفاً، أي: معروفاً.

  • عُرف اللسان: ما يُفهَم من اللفظ بحسب وضعه اللغويّ؛ و عرف الشرع: ما فهم منه حملة الشرع و جعلوه مبني الأحكام.

  • و العُرف: هو ما استقرّ في النفوس من جهة شهادات العقول و تلقّته الطباع السليمة بالقبول. و العادة ما استمرّ الناس عليه عند حكم العقول و عادوا له مرّة بعد اخرى. و منه قول الفقهاء: العَادَةُ مُحَكَّمَةٌ۱ وَ العُرْفُ قَاضٍ.

  • و قال في كلمة المَعْرُوف: المعروف اسم مفعول، و المعروف المشهور، و ضدّ المنكر. و هو كلّ ما يحسن في الشرع. و قيل: هو كلّ ما سكنت إليه النفس و استحسنته. و المعروف: الخير. و الرزق. و الإحسان. و منه قولهم: مَنْ كَانَ آمِراً بِالمَعْرُوفِ فَلْيَأمُرْ بِالمَعْرُوفِ.

  • و قال في «مجمع البحرين»: قوله: إلَّا مَنْ أمَرَ بِصَدَقَةٍ أوْ مَعْرُوفٍ؛٢

    1. قال الزمخشريّ في «أساس البلاغة»: و حكَّموه: جعلوه حَكَماً. و حكَّمه في ماله فاحتكم و تحكَّم. و قال ابن منظور في «لسان العرب»: و حكُّموه بينهم: أمروه أن يحكم. و يقال: حَكَّمنا فلاناً فيما بيننا، أي: أجزنا حكمه بيننا. و حكَّمه في الأمر فاحتكم: جاز فيه حكمه ... و يقال: حكَّمته في مالى إذا جعلتُ إليه الحكم فيه فاحتكم علَيّ في ذلك.
    2. الآية ۱۱٤، من السورة ٤: النساء.
/ 600