انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج15

37٬337
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱۵

72
  • نقول في الجواب: لِمَ تريدون أن تجمعوا الأدعية المسلّمة و المتيقّنة مع الأدعية المشكوكة و الواهية من حيث المتن و السند؟! و مَن الذي ألزمنا بهذا العمل؟ و ما هي فوائد التبويب حسب الموضوع أساساً؟! و لو كان هذا الأمر صحيحاً، فَلِمَ لَمْ يُبَوِّب الإمام السجّاد عليه السلام نفسه أدعيته في «الصحيفة الكاملة»؟! و لِمَ لَمْ تُبَوَّبِ السور و الآياتُ القرآنيّة؟!

  • إن القرآن الكريم كتاب تلاوة و عمل، و مصدر لكسب المعنويّات. و تُلاحَظُ في كلّ سورة آيات متنوّعة تشتمل على مطالب عرفانيّة و معارف إلهيّة، و وحدة الحقّ الأقدس تعالى بصور و أشكال متباينة. و ينبغي أن يكون هكذا. لأنّ قاري القرآن في كلّ يوم و ليلة، و في كلّ حالة متفاوتة يحتاج إلى جميع ضروب النصائح و المواعظ و الحِكَم. و عليه أن يتوجّه إلى التوحيد في كلّ لحظة، و ينبغي أن تدور آيات الأحكام في وسطها دائماً. فليس للقرآن أوّل و لا آخر. و كلّه سواء.

  • و هذا هو كتاب الوحي السماويّ، و ورقة العمل لظهور الأحوال المعنويّة و الحياة الخالدة الزاخرة بالنعم السرمديّة الباقية، دنيويّة كانت أم اخرويّة. و لهذا نجد سوره و آياته كالطبيعة النقيّة صافيةً بلا تدخّل و لا تصرّف، ليلها و نهارها متفاوتان، جبالها مختلفة، سهولها و صحاراها غير متناسبة، شمسها و قمرها مرّة في أوجهما، و اخرى في حضيضهما. لفصولها الأربعة في كلّ نقطة من العالم حكم خاصّ. و لكلٍّ من أنهارها و بحارها و محيطاتها حجم وسعة و حكم مخصوص، و مياه مختلفة.

  • و هذا الاختلاف الطبعيّ و الطبيعيّ هو الذي يقيم العالم. و إذا قُدّر أن تكون الأشياء كلّها متساويةً ذات شكلٍ واحد و لون واحد و حجم واحد و حرارة واحدة، فلن يستقيم أمر العالم لحظة واحدة، و لتجرّع بكلتا يديه كأس المنون، و كان مصيره إلى الفناء و العدم و الهلاك.

/