انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج15

37٬337
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱۵

62
  • و جمع أدعية «الصحيفة الكاملة»، و الثانية، و الثالثة، و الرابعة، و الخامسة، و مصادر اخرى غيرها.

  • (٢) الذوق الرفيع الملحوظ في التصحيح، و الورق، و التجليد، و الطبع، و سائر المزايا. بخاصّة أنّها تميّزت بأربعة عشر فهرساً متنوّعاً في آخر الكتاب، و ببحث مفصّل يدور حول تواتر سند «الصحيفة الكاملة» و القطع به. كما تزيّنت بتنظيم تصميم و رسم بعض الأسناد الثابتة حتى من فضيلة المدوِّن نفسه معنعناً حتى الإمام زين العابدين عليه السلام.

  • (٣) التبويب، و ترتيب الأدعية موضوعيّاً حسب الاسلوب القديم.

  • (٤) سهولة الرجوع إلى كلّ دعاء مطلوب يختلف حسب الموضوعات و الحالات المتباينة للداعي.

  • و هذه الصحيفة ذات قطع وزيريّ، و حجم ملحوظ. و هي رائعة مهمّة في دلالتها على شخصيّة الإمام عليه السلام من جهة الحالات و الأدعية و المناجاة.

  • الردّ على كيفيّة جمع «الصحيفة السجّاديّة الجامعة»

  • بَيدَ أنّي سجّلتُ إشكالًا مهمّاً خطيراً انقدح في ذهني - و الله العالِم - و يتلخّص هذا الإشكال في أنّ أدعية «الصحيفة الكاملة» قد اختلطت بأدعية سائر الصحف و المصادر. فصار يتعذّر تمييزها إلّا بالرجوع إلى الدليل الموجود في آخر الكتاب (الفهرس).

  • و لمّا كانت الأدعية قد قُسِّمت موضوعيّاً، و لم يُشَرْ في عنوان كلّ دعاء إلى مصدره، هل هو «الصحيفة الكاملة» أو غيرها، فانّ كلّ من أراد أن يقرأ دعاء «الصحيفة الكاملة»، لا سبيل له إلى تعيينه إلّا الرجوع إلى فهرس تخريجاته و اتّحاداته. علماً أنّ هذا الفهرس يدلّ فقط على أنّ الدعاء المرقّم كذا هو من الكاملة أو من غيرها. و لا يرشد القارئ إلى دعاء من «الصحيفة الكاملة» يريد أن يقرأه حسب ما يستدعيه حاله فيقول مثلًا:

/ 711