انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج15

37٬337
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱۵

59
  • الضَّمِيرُ بِهِ. و بعضها هكذا: وَ ارْحَمْ ذُنُوبِي بِمَا أخْطَأتُ وَ ارْحَمْنِي. و عذر صاحب «الصحيفة الرابعة» في إيرادهما عدم كمال معرفته باللسان العربيّ.

  • و منه المناجاة التي وجدناها في كتاب محمّد الطبيب، و لم يذكرها أحد من أهل الصحائف، و أوّلها:

  • أجِلُّكَ عَنْ تَعْذِيبِ مِثْلِي عَلَى ذَنْبٍ***وَ لَا نَاصِرٌ لي غَيْرُ نَصْرِكَ يَا رَبِ‌
  • إلى تمام خمسة عشر بيتاً يستحيي من له أقلّ معرفة من نسبتها إليه لصدورها ممّن لا يحسن علم العربيّة، و لا يعرف معنى الفصاحة و البلاغة. و فيها: وَ أنَا عَبْدُكَ المَحْقُورُ في عِظَمِ شَأنِكُمْ. و فيها:

  • وَ تَقْلِبُنِي مِنْ ظَهورِ آدَمَ نُطْفَةً***احَدَّرُ في قَعْرٍ صَرِيحٍ مِنَ الصُّلْبِ‌
  • فَأخْرَجْتَنِي مِنْ ضِيقِ قَعْرٍ بِمَنِّكُمْ***...
  • و فيها:

  • فَحَاشَاكَ في تَعْظِيمِ شَأنِكَ وَ العُلَى***تُعَذِّبُ مَحْقُوراً بِاحْسَانِكُمْ رَبِّي‌
  • لأنَّا رَأيْنَا في الأنَامِ مُعَظَّماً***تَجَلَّى عَنِ المَحْقُورِ في الحَبْسِ وَ الضَّربِ‌
  • إلى غير ذلك من أمثال هذه الهذيانات.۱

  • ثمّ يبدأ مصنّف «الصحيفة الخامسة» بذكر مائة و ثلاثة و ثمانين دعاء و مناجاة للإمام عليه السلام بالترتيب. و بخاصّة الأدعية الأحد و العشرين‌

    1. «الصحيفة الخامسة» ص ۱۸ و ۱٩.
/ 13