انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج15

37٬337
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱۵

56
  • الحصر و الإحصاء؟ ثمّ قال: إلّا أنّي قد بذلت نهاية مقدرتي و جهدي ... إلى آخره - انتهى.۱

  • و ذكر المرحوم الأمين قدّس سرّه هنا تسعة تنبيهات. ثمّ أورد الأدعية. و قال في التنبيه الرابع: اعلم أنّي حين جمعي لهذه الأدعية، لم أكن أتعرّض أوّلًا لأسانيدها و للكتب المأخوذة منها غالباً، مع أنّي وجدتُ كثيراً منها متكرّراً في الكتب طلباً للاختصار كما فعل صاحب «الصحيفة الثانية». مع عدم فائدة مهمّة في ذلك لسهولة الأمر في المستحبّات، و لا سيّما الدعوات‌٢ مع أنّ إرسالها في كتاب المتأخّر لا يقصر عن إرسالها

    1. «الصحيفة الخامسة السجّاديّة»، من أدعية الإمام السجّاد عليه السلام للعلّامة المحقّق المغفور له السيّد محسن الأمين العامليّ (۱٢۸٢۱٣۷۱) ص ٢ إلى ۸، منشورات مكتبة الإمام أمير المؤمنين عليه السلام العامّة. إصفهان - إيران.
    2. يريد المرحوم الأمين هنا أن يستند إلى قاعدة التسامح في المستحبّات، في جواز قراءة الأدعية الضعيفة السند. و في هذا الاستناد إشكال. و توضيح ذلك: نقل صاحب «وسائل الشيعة» تسع روايات في هذا الباب. أوّلها: مَنْ بَلَغَهُ شَي‌ء من الثواب على شي‌ء من الخير فعمل به كان له أجر ذلك، و إن كان رسول الله صلى الله عليه و آله لم يَقُلْهُ (الحديث).
      و عمل العلماء الأعلام بهذه الروايات، لأنّ أصل صدورها من المعصوم ثابت مقطوع به. بعضها صحيحة، و بعضها موثّقة، و بعضها ضعيفة. و لمّا كان صدورها ثابتاً فلا نمتري فيها. بَيدَ أنّ الإشكال يرد على دلالتها، كم تتّسع؟ و كم مساحة شمولها؟ هل تشمل كلّ عمل مستحب رواه راوٍ ضعيف مجهول لا يوثق به حتى لو كان يزيد بن معاوية، و من ثمّ يسوقنا إلى ما يريد بوضعه رواية على أساس التسامح في أدلّة السنن، و تؤدّي هذه الرواية إلى انتشار البدع، و قلب السُّنن الإسلاميّة، كما يلاحظ هذا اليوم، إذ نقلوا رواية ضعيفة عن المعلّى بن خُنيس من أجل أن يضفوا طابعاً رسميّاً على عيد النوروز فظنّوا استحباب الغسل و الدعاء فيه. و بلغ هذا التسامح مبلغاً انهارت فيه الأعمدة العظيمة للسنن المحقّقة. أو أنّ مصبّ هذه الروايات و دلالتها و شمولها موضع آخر. و مفاد هذه الروايات مفاد بحث اصوليّ يتكافأ فيه الانقياد مع. الطاعة كما يتكافأ التجرّؤ مع المعصية. لذلك إذا أثيب أحدٌ على عمل من وحي الحجج الشرعيّة، و هو عمل حسب ما يقتضيه، ثمّ تبيّن خلافه فأجره محفوظ لعامله و لا يحرمه الله ثوابه. و ورد في ألفاظ الرواية لفظ مَن بَلَغَهُ. و يصدق البلوغ إذا تحقّق الوصول التعبّديّ كالوصول الخارجيّ في عالم الاعتبار و تُؤتَي الحجّيّة بالعمل. كالبلوغ في قوله تعالى: يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ. و قوله تعالى: هذا بَلاغٌ لِلنَّاسِ. و يشمل فقط الحالات التي يتمّ فيها الموضوع من حيث الاعتبار، إلّا أنّ سهواً قد حصل في السند و لم يطابق الواقع اتّفاقاً. إذن، لا تشمل أدلّة التسامح الروايات المرسلة و المقطوعة و الضعيفة السند بخاصّة في الأدعية التي تمثّل أهمّ أركان ربط المخلوق بالخالق. و في الموضوع تفصيل ليس موضعه هنا و ستجده إن شاء الله تعالى في كتاب «النيروز بدعَةٌ و ضلالةٌ» بحول الله و قوّته و لا حول و لا قوّة إلّا بالله العليّ العظيم.
/