انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج15

37٬337
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱۵

51
  • عليهم أجمعين.

  • و قال: إنّه جمع فيها ما وصل إليه ممّا نقله العلماء الأعلام من أدعيته عليه السلام ممّا ليس في «الصحيفة الكاملة» المشهورة. و لم يكن عندي يومئذٍ من نسخها ما أعتمد على صحّته، فرجعت إلى الكتب المتضمّنة لتلك الأدعية، و في أثناء ذلك عثرتُ على بعض الأدعية المرويّة عنه عليه السلام ممّا ليس في الأولى و لا في الثانية. فعزمتُ على أن ألحقها بالثانية، لظنّي أنّها يسيرة. فلمّا استقصيتُ التتبّع وجدتُ من الأدعية المودعة في الكتب المعتبرة التي خلت عنها الصحيفتان شيئاً كثيراً بحيث لو جُمع لكان صحيفة كبيرة، هذا مع تبحّر جامع «الصحيفة الثانية» و تصدّيه لجمع كلّ ما فات «الصحيفة الكاملة».

  • فعزمت بعد الاتّكال عليه تعالى على جمع تلك الأدعية في صحيفة ثالثة، فجمعت منها نيّفاً و سبعين دعاء قد خلت عنها الصحيفتان الأولى و الثانية. ثمّ علمت أنّ هناك صحيفة ثالثة، فاجتهدتُ في تحصيلها حتى عثرتُ عليها بتوفيقه تعالى بعد بحث طويل و طلب في الآفاق شديد. و هي التي جمعها الفاضل المتبحّر المتتبِّع الميرزا عبد الله بن عيسى بن محمّد صالح الأصفهانيّ قدّس سرّه المعروف بالأفندي صاحب «رياض العلماء»،۱

    1. قال المرحوم آية الله الأمين في الهامش: هو كتاب في الرجال و التراجم سمّاه «رياض العلماء و حياض الفضلاء» ذكر فيه أحوال علمائنا من زمن الغيبة الصغرى إلى زمانه و هو سنة تسع عشرة بعد الألف و مائة في عشرة مجلّدات لم تخرج إلى البياض. و هو كتاب نفيس على ما يظهر. استعان به أكثر من صنّف بعده في هذا الباب. و له غيره مصنّفات كثيرة و تعليقات و لكنّها تلفت. و جرى بينه و بين شريف مكّة المكرّمة منافرة بالحجاز فذهب إلى القسطنطينيّة و تقرّب إلى السلطان حتى توصّل إلى عزل الشريف و نصب غيره. و من يومئذٍ عرف بالأفندي. أقول: ها هي خمسة أجزاء منه قد طبعت بحمد الله و المنّة بجهود محمودة بذلها سماحة حجّة الإسلام السيّد أحمد الحسينيّ أدام الله معاليه، و ما زالت أجزاؤه الخمسة الاخرى مفقودة، و لا ندري هل هي موجودة أم لا؟ و إذا كانت موجودة، ففي أيّ زاوية من زوايا العالم أو أيّ مكتبة من مكتباته؟ بَيدَ أنّ هذا الكتاب يترجم لعلماء الخاصّة و العامّة. فأجزاؤه الخمسة الأولى تحوم حول علماء الخاصّة. و الثانية تدور حول علماء العامّة. و يؤسفنا ضياع أجزاء من كلّ منهما، إذ ضاع جزءان من الأجزاء التي تتناول علماء الخاصّة، و ثلاثة أجزاء من التي تتحدّث عن علماء العامّة. و المطبوع منه حاليّاً خمسة، ثلاثة منه حول الخاصّة و اثنان حول العامّة. و ممّا يتميّز به هذا الكتاب عن سائر كتب التراجم هو أنّ مؤلّفه لم يعتمد على المصادر الرجالية و كتب التراجم فحسب، بل أمضى نصف عمره في التنقّل بين أمصار كثيرة، و مواجهة العلماء و الأعيان، و التنقيب في كتب مختلفة. و من هنا تجده يستخرج ملاحظات دقيقة من موضوعات علميّة متباينة لا علاقة لها بكتب التراجم أبداً، و يدوّن مشاهداته في نقطة من النقاط النائية لتكون شاهد صدق و تأييداً لنيّاته و أهدافه، و يتحدّث عن عالم أو شخصيّة ربّما لم تكن شخصيّة علميّة لتنكشف خفايا و غوامض و مجاهيل من زوايا التأريخ عند البحث فيها.
/ 12