انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج15

37٬337
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱۵

5
  • حَتَّى تَكْتُبُوا. و قال عليه السلام: القَلْبُ يَتَّكِلُ عَلَى الكِتَابَةِ.

  • و قال عليه السلام: احْفَظُوا كُتُبَكُمْ فَإنَّكُمْ سَتَحْتَاجُونَ إلَيْهَا.

  • و قال عليه السلام للمفضَّل بن عمر: اكْتُبْ وَ بُثَّ عِلْمَكَ في إخْوَانِكَ، فَانْ مُتَّ فَأوْرِثْ كُتُبَكَ بَنِيكَ، فَإنَّهُ يَأتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ هَرْجٌ لَا يَأنَسُونَ فِيهِ إلَّا بِكُتُبِهِمْ!

  • و ذكر المرحوم الأمين هنا معنى الهرج، فقال: الهرج بسكون الراء، مصدر. يقال: هَرَجَ النَّاسُ (من باب ضرب) هَرْجاً: إذا وقعوا في فتنة و اختلاط و قتل. و أصل الهرج الكثرة في الشي‌ء و الاتّساع. و الهرج: الفتنة في آخر الزمان. و قال ابن قيس الرُّقَيَّات في فتنة ابن الزبير:

  • لَيْتَ شِعْرِي أ أوَّلُ الهَرْجِ هَذَا***أمْ زَمَانٌ مِنْ فِتْنَةٍ غَيْرِ هَرْجِ؟!
  • و المراد بالكتب في الحديثين الآخرين، الأحاديث المرويّة عنهم عليهم السلام. و قوله عليه السلام: سَتَحْتَاجُونَ إلَيْهَا، أي: لفقد من تسألونه من الأئمّة عليهم السلام من جهة شدّة التقيّة أو حصول الغيبة فينحصر أخذكم للأحكام من الكتب.

  • و كذا قوله عليه السلام: يأتي على الناس زمانٌ هرجٌ ... إلى آخره، أي: زمان فتنة و قتل و خوف، فلا يكون لهم مفزع في أخذ الأحكام إلّا كتبهم. و ربّما يُسْتَدَلُّ بذلك على حُجّيّة أخبار الثقات.

  • و قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلّم: إنَّ المُؤْمِنَ إذَا مَاتَ وَ تَرَكَ وَرَقَةً وَاحِدَةً عَلَيْهَا عِلْمٌ كَانَتِ الوَرَقَةُ سِتْرَاً فِيمَا بَيْنَهُ وَ بَيْنَ النَّارِ؛۱ وَ أعْطَاهُ اللهُ بِكُلِّ حَرْفٍ مدينةً أوْسَعَ مِنَ الدُّنْيَا وَ مَا فِيهَا.

    1. ذكر المستشار عبد الحليم الجنديّ هذا الحديث إلى هنا في كتابه: «الإمام جعفر الصادق» ص ٢۰۰، نقلًا عن الشيخ الصدوق في «الأمالى».
/ 380