
معرفة الإمام ج15
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج۱۵
48«الصحيفة الرابعة السجّاديّة»، تدوين الحاجّ الميرزا حسين بن محمّد تقي النوريّ المتوفّى سنة ۱٣٢۰ هـ
توفّي عشيّة الأربعاء ٢۷ جمادى الآخرة ۱٣٢۰ هـ. و قد جمع ۷۷ دعاء له غير المذكورة في سائر الصحائف السابقة.۱
قال المرحوم المحدِّث النوريّ في صحيفته بعد حمد الله و الثناء عليه و الصلوات على الرسول المختار:
يقول العبد المذنب المسيء حسين بن محمّد تقي النوريّ الطبرسيّ: هذه مجموعة رائقة لطيفة و صحيفة رابعة شريفة جمعت فيها من الأدعية المباركة السجّاديّة على منشئها آلاف سلام و تحيّة ما ليس في الصحيفة المنعوتة بين علماء الإسلام تارة بـ «اخت القرآن»، و اخرى بـ «زبور آل محمّد عليهم السلام»، و لا في «الصحيفة الثانية» التي جمعها العالم الجليل المحدِّث الحرّ العامليّ، و لا في «الصحيفة الثالثة» التي جمعها الفاضل الماهر الخبير الميرزا عبد الله الأصفهانيّ رحمهما الله ممّا لم يكن موجوداً في الصحيفتين، و قد طُعِن على شيخنا الحرّ رحمه الله بأنّه ادّعى الاستقصاء، و قد سقط من يده أدعية لا تحصى؛ فجمع ما عثر عليه من الساقط و خفي عليه كما خفي عليه ما يلتقطه اللاقط. و أنا و إن لم أكن من فرسان هذا الميدان إلَّا أنَّ السُّهَى التي اسْتَصْغَرَتْهُ العُيُونُ تَتَحَرَّكُ كُلَّمَا سَارَ الفَرْقَدَانِ.٢
- «الذريعة» ج ۱٥، ص ٢۰، رقم ٩۸.
- جاء في «معجم دهخدا» (معجم فارسيّ لمصنِّفه دِهْخُدا) ج ٢٦، مادّة سها: السُّهَى: كوكب صغير معروف في بنات نعش و يتّصل بالكوكب الثاني من الكواكب الثلاثة لبنات نعش. جاء في («غياث»: معجم فارسيّ) (انندراج: معجم فارسيّ): كوكب ضئيل في غاية الخفاء في بنات نعش الصغرى. و جاء في («منتهى الإرب»: معجم عربيّ فارسيّ): كوكب في منتهى الصغر قريب من الكوكب الثاني من كوكبي الدبّ الأكبر، يُمْتَحَنُ به البصر.
و ذكر دهخدا في معجمه اللغويّ أيضاً، ج ٣٢، ص ۱۸٦ و ۱۸۷: الفرقدان [فَ قَ] كوكبان مضيئان في صورة الدبّ الأصغر، يقال لهما بالفارسيّة (دو برادران)[=الأخَوان] (بخطّ المؤلّف). و يضرب بهما المثل في المساواة و عدم المفارقة، و يُسمّى أحدهما: أنور الفرقدين، و الآخر: أخفى الفرقدين. (بخطّ المؤلّف). و هما كوكبان متقاربان معدودان في بنات نعش. («صبح الأعشي» للقلقشندي، ج ٢، ص ۱٦٤).
