انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج15

37٬337
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱۵

43
  • الحرّ في قوله: إنّه لم يسبقه أحد.

  • و قال المحدِّث الجزائريّ في أوّل شرح ملحقات الصحيفة: إنّ الشيخ الحرّ لمّا جمع من أدعية السجّاد عليه السلام ما يقرب من «الصحيفة»، سمّاه: «اخت الصحيفة». كما أنّه لمّا جمع الأحاديث القدسيّة، سمّاها: «أخ القرآن» - انتهى.

  • و قد استخرجها المحدِّث الحرّ من الاصول المعتمدة عنده التي ذكرها في هامش النسخة. و فرغ من جمعها في شهر رمضان ۱۰٥٣ هـ ... .۱

  • «الصحيفة الثالثة السجّاديّة» تدوين الميرزا عبد الله الأفندي ‌صاحب «رياض العلماء»، من أخصّ تلاميذ العلّامة المجلسيّ‌

  • الفاضل المتبحّر الميرزا عبد الله بن الميرزا عيسى بن محمّد صالح التبريزيّ الأصفهانيّ المعروف بالأفندي من أعلام القرن الثاني عشر. ردّ في صحيفته على الشيخ المحدِّث الحرّ في دعواه استقصاء أدعية الإمام السجّاد عليه السلام. و قد طبعت في طهران، و طُبع جميع ما فيها من أدعية ضمن «الصحيفة الخامسة». و مرّت بعنوان «الدرر المنظومة المأثورة». و قد طبعت سنة ۱٣٦٤ هـ.٢

    1. «الذريعة إلى تصانيف الشيعة» ج ۱٥، ص ۱٩ و ٢۰، الرقم ٩٦. قال المرحوم صاحب «الذريعة» في آخر الترجمة: طبعت بإيران، و نسخة الأصل مع الحواشي في خزانة المير حامد حسين بالهند. و طبعت في بومباي سنة ۱٣۱۱ هـ و سقطت الحواشي في الطبع.
    2. «الذريعة» ج ۱٥، ص ٢۰، الرقم ٩۷.
      و جاء في رسالة «زهر الرياض في ترجمة صاحب الرياض» لآية الله المرعشيّ رحمه الله، المطبوعة في مقدّمة الجزء الأوّل من كتاب «رياض العلماء»: «الأفندي» لفظة تركيّة جغتائيّة أو مغوليّة. و معناها الشخص الشخيص و الرجل العظيم الشأن. و وجه اشتهار المؤلّف بها أنّه كان جليل القدر و رفيع المنزلة عند السلطان العثمانيّ بحيث كان له كرسي مخصوص به في مجلسه في إسلامبول. و صارت مرتبته عند الملك بمثابة استدعى المترجم عزل شريف مكّة فأجابه السلطان و عزله. و كان يخاطبه الملك تعظيماً و تكريماً له بالأفندي. و من ثمّ اشتهر بهذا اللقب.
      و قال: إنّه اختلفت كلمة المؤرّخين في تعيين مدّة سياحته و رحلاته في الأقطار. فمنهم من عيّنه ثلاثين سنة، و منهم من عيّنه عشرين سنة، و منهم من عيّنه نصف عمره. و من الأصقاع التي وردها قطعاً بلاد مصر، و الحجاز، و اليمن، و العراق، و لبنان، و سوريا، و إيران، و الأفغان، و تركستان، و الهند، و السِّند، و حضرموت، و اندنوسيا، و تركيا، و جورجيه، و أرمينيّة، و طاشقند، و كشمير، و غيرها. و اجتمع في تلك البلدان بعلمائها على اختلاف مذاهبهم و تشتّت آرائهم فأفاد و استفاد. و قال: «الصحيفة الثانية العلويّة» من مصنّفاته. و قال: توفّي سنة ۱۱٣۰ هـ على ما في تعاليق الإجازة الكبيرة للجزائريّ، و في «تذكرة القبور» للعلّامة المعاصر المهدويّ الأصفهانيّ، في تخت فولاد أصفهان. و حدّثني من أثق به أنّ قبره في حوالى مقبرة الفاضل الهنديّ. و قال: و ممّا يدلّ على تبحّره و إحاطته ما كتبه استاذه العلّامة المجلسيّ في آخر «البحار» كتاباً قال ما محصّله: هذا كتاب كتبه إلينا بعض الأفاضل من تلاميذنا. و مضمونه: الأنسب أن تذكروا هذا الحديث في باب فلان من «البحار»، و ذاك الحديث في باب فلان، و هكذا. و رأيت نسخة من بعض مجلّدات «البحار» يظهر منها أنّه كان تأليفه تحت نظر هذا المولى الجليل و الحبر النبيل. و قال: يظهر من الإجازة الكبيرة للعلّامة السيّد عبد الله الجزائريّ أنّ أصل كتاب «البحار» و المجلَّدات التي كانت بخطّ العلّامة المجلسيّ رآها عند المولى الأفندي زمن نزوله ضيفاً بداره بتستر.
/ 12