
معرفة الإمام ج15
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج۱۵
41الحرّ متداولة على الألسن و في الكتب باسم «الصحيفة الثانية»، لذلك نذكرها فيما يأتي بهذا اللقب:
«الصحيفة السجّاديّة الثانية» تدوين صاحب «الوسائل» الشيخ محمّد بن حسن الحرّ العامليّ المتوفّى في سنة ۱۱۰٤ هـ
قال الشيخ العالم الفقيه المتتبّع المحقّق السيّاح الميرزا عبد الله الأفندي الأصفهانيّ في مقدّمة صحيفته الثالثة: إنّ شيخنا العالم الفاضل الجليل و الكامل المحدِّث النبيل الشيخ محمّد بن الحسن الحرّ العامليّ المعاصر المحفوف بصنوف مراحم الربّ الملك الغافر قد بذل غاية كدّه بقدر وسعه و جدّه و مقدار سعيه و كدّه في أصل جمع ما خرج عن نسخة «الصحيفة الكاملة السجّاديّة» المتداولة من أدعيته صلوات الله عليه، و كذا في تأليفه صحيفة جديدة مشتملة على سائر الأدعية المرويّة عنه عليه السلام ممّا قد عثر عليها في مطاوي كتب الأدعية و الأعمال المشهورة المتداولة بين متأخّري الأصحاب رضوان الله عليهم. و كان من جملة ما جمعه فيها تلك الأدعية المعروفة المذكورة في ملحقات «الصحيفة الكاملة» المشهورة السجّاديّة، و قد سمّى ما ألّفه بـ «الصحيفة الثانية»، و هي أيضاً قد صارت في زماننا هذا صحيفة على حدة اخرى برأسها شايعة بين الناس مثل اختها و لا سيّما في بلاد خراسان و ما والاها.
و قد حسب رضي الله عنه أنّه لم يسبقه إلى ذلك أحد من العلماء، و ظنّ رحمة الله عليه أنّه ما أبقى دعاءً من سائر أدعيته عليه السلام حتى من تلك الأدعية الساقطة من «الصحيفة الكاملة السجّاديّة» المشهورة إلّا و قد أورده في هذه الصحيفة الشريفة الجديدة له. و لكن في الحقيقة ليس الحال كما ظنّه قدّس سرّه. أمّا أوّلًا فلأنّه قد سبقه إلى ذلك بعض علمائنا المتأخّرين
