انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج15

37٬337
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱۵

34
  • الذين جعلوا «الصحيفة السجّاديّة» نصب أعينهم، و صقلوا بها أرواحهم.۱

    1. جاءت هذه الحكاية عن الشيخ بهاء الدين العامليّ حسب خطّ المجلسيّ الأوّل كما نقل المجلسيّ الثاني في الجزء ۱۱۰ من «بحار الأنوار»، كتاب «الإجازات»، الرقم ٤۱، إجازة العلّامة محمّد تقي المجلسيّ. و استوعبت من الكتاب ص ٥۱ إلى ٦۱. قال في ص ٦۰: و العمدة في ذلك أنّي كنت في أوائل البلوغ أو قبله طالباً للقرب إلى الله بالتضرّع و الابتهال فرأيتُ في الرؤيا صاحب الزمان و خليفة الرحمن صلوات الله عليه و سألته مسائل أشكلت علَيّ. ثمّ قلتُ: يا بن رسول الله ما يتيسّر لي ملازمتكم دائماً اريد أن تعطيني كتاباً أعمل عليه،* فأعطاني صحيفة عتيقة. فلمّا انتبهتُ وجدتُ تلك الصحيفة في كتب وقف المرحوم المبرور آغا غدير، فأخذتها و قرأتها على الشيخ بهاء الدين محمّد، و كتبت صحيفتي من تلك الصحيفة و قابلتها مراراً مع النسخة التي كتبها الشيخ شمس الدين محمّد صاحب الكرامات جدّ أبي شيخنا بهاء الدين محمّد، و قال: كتبتُ تلك الصحيفة من نسخة بخطّ الشهيد رضي الله عنه. و قال: كتبتها من نسخة بخطّ السديديّ رحمه الله. و قال: كتبتها من نسخة بخطّ عليّ بن السكون، و قابلتها مع النسخة التي كانت بخطّ عميد الرؤساء، و مع النسخة التي كانت بخطّ ابن إدريس. و ببركة مناولة صاحب الزمان صلوات الله عليه انتشرت نسخة «الصحيفة» في جميع بلاد الإسلام، سيّما إصفهان، فإنّه شذّ بيت لا تكون «الصحيفة» فيه متعدّدة. و هذا الانتشار صار برهان صحّة هذه الرؤيا. و الحمد للّه ربّ العالمين على هذه النعمة الجليلة.
      * - قال الشيخ محمّد باقر البهبوديّ في الهامش: راجع نسخة الأصل، و قد كان كتب بخطّ يده قدّس سرّه ما يلي، ثمّ ضرب عليه. فقال صلوات الله عليه: بعثتُ إليك ذلك الكتاب‌ [ما أخذتَه؟ فقلتُ: لا] و هو عند مولانا محمّد تاج فرح. و خذ منه! فودّعته و ذهبتُ لآخذ ممّن أعطاه، و كأنّه كان معروفاً عندي. فلمّا وصلتُ إليه، قال ذلك الرجل: بعثك صاحب الأمر؟ فقلتُ: نعم. فأعطاني كتاباً فأخذته و رجعت لُالازمه، فانتبهتُ من النوم، و لم يكن معي. شرعتُ في التضرّع و البكاء فذهبتُ عند الشيخ بهاء الدين محمّد رحمه الله. رأيته مشتغلًا بدرس «الصحيفة». فلمّا أتمّ القراءة، عرضتُ عليه الواقعة، و كنتُ أبكي، فقال: هذه واقعة لا يكون مثلها واقعة، و إعطاء الكتاب عبارة عن إيتاء العلوم الربّانيّة الحقيقيّة، لك البشرى أبد الآباد. ثمّ ضرب عليها و لخّص رؤياه فقال: فأعطاني صحيفة عتيقة ... إلى آخره. فتدبّر.
/ 294