انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج15

37٬337
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱۵

33
  • و كانت تُعدّ ضروريّة لازمة عند الحكماء و الفلاسفة الأجلّة و عرفاء الإسلام العظام، بحيث إنّهم كانوا يرون ملازمة «الصحيفة» كملازمة القرآن العظيم، و حفظ أدعيتها كحفظ سوره و آياته، و يعدّون ذلك من فرائضهم و واجباتهم. و لم يكتفوا بقراءة الأدعية قراءة سطحيّة يوميّة رتيبة. و جعلوا أدعية سيّدنا و مولانا أمير المؤمنين عليه السلام ذات الصبغة الخاصّة من التوحيد و العظمة و الابّهة شعارهم و دثارهم كما يتبيّن ذلك من «صحيفة السماهيجيّ»، و «صحيفة النوري الثانويّة». و ثابروا على قراءة «الصحيفة السجّاديّة» فنفذ التضرّع و الابتهال إلى أعماقهم، و أنسوا بمناجاة ربّهم الودود و مسارّته بما عندهم؛ و جلوا بها صدأ النفوس الأمّارة الخبيثة المنقطعة إلى عالم الكثرة و التعيّنات الاعتباريّة، فخرجوا اناساً متوقّدة ضمائرهم، صافية قلوبهم، طاهرة أعماقهم، بعيدين عن هوى النفس، بل مجرّدين منه. و هؤلاء العلماء بالله و الحكماء و العرفاء الزهّاد الأتقياء الممدوحون الخارجون من سلطان الهوى المنقطعون إلى الله لم ينوّروا أنفسهم فحسب، بل هدوا حشداً غفيراً من الناس و أخذوا بأيديهم نحو عالم الفضيلة و النزاهة و القداسة و الطهارة.

  • رؤيا المجلسيّ الأوّل رحمه الله في «الصحيفة»

  • و بدا لي هنا أن أنقل حكاية عن جدّي الأعلى من جهة امّ والدي المحدِّث العظيم، و السالك التقيّ، و الأخلاقيّ الكبير المرحوم المجلسيّ الأوّل رضوان الله عليه ليتعطّر بها الناس، و ليفكّروا بأنفسهم من خلال التدبّر و التفكّر في صحيفة إمام الساجدين قبل أن ينزلوا في قبورهم، و ليتلمّسوا علاجاً و حيلة لهم! و إلّا فانّهم و أيم الله و مقام عزّته و جلاله لا يتقدّمون و لا يستمتعون هم و غيرهم بهذه الدروس الحوزويّة المتعارفة المتداولة ما لم يحاسبوا أنفسهم و يطووا طريق و منهاج الأولياء الصالحين‌

/ 294