
معرفة الإمام ج15
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج۱۵
32كتاب الله جلّ جلاله، ثمّ سلمان الفارسيّ رضي الله عنه، ثمّ أبو ذرّ الغفاريّ رحمه الله، ثمّ الأصبغ بن نُباتة، ثمّ عبيد الله بن أبي رافع، ثمّ «الصحيفة الكاملة» عن زين العابدين عليه السلام.
و قال الشيخ المفيد أبو عبد الله محمّد بن محمّد بن النعمان البغداديّ رضي الله عنه و قدّس روحه: صنّف الإماميّة من عهد أمير المؤمنين عليّ عليه السلام إلى عهد أبي محمّد العسكريّ صلوات الله عليه أربعمائة كتاب تسمّى «الاصول [الأربعمائة]» و هذا معنى قولهم: أصل.۱
و قال السيّد حسن الصدر: الطبقة الثانية من المصنّفين:
الإمامُ السَّجَّادُ عَلِيّ بْنُ الحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ
أوّلهم إمامهم السجّاد عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليهم السلام، زين العابدين. له «الصحيفة الكاملة» الموصوفة بـ «زبور آل محمّد»، يرويها عنه الإمام أبو جعفر الباقر، و زيد الشهيد.
و نقل المرحوم الصدر هنا صدر الموضوع الذي أوردناه عن ابن شهرآشوب.٢ ثمّ قال: و هي من المتواترات مثل القرآن عند كلّ فرق الإسلام، و بها يفتخرون. و كانت وفاته سنة خمس و تسعين.٣
أجل، كانت قراءة الأدعية الكاملة لـ «الصحيفة السجّاديّة» و تلاوتها و ممارستها و مزاولتها اموراً معلومة معروفة بين العلماء الأعلام و السابقين الذين قرنوا العلم بالعمل و التخشّع و الابتهال و اجتناب هوى النفس الأمّارة.
- «معالم العلماء» ص ٢ و ٣، الطبعة الثانية، النجف الأشرف.
- سبق المرحوم الصدر آية الله السيّد على خان الشيرازيّ في «رياض سالكين»، إذ ذكر جميع مطالب ابن شهرآشوب في الردّ على الغزّاليّ. الطبعة الحجريّة الرحليّة، سنة ۱٣٣٤، ص ۱٣، و في الطبعة الحديثة من القطع الوزيريّ: ج ۱، ص ۱۰۰.
- «تأسيس الشيعة لعلوم الإسلام» ص ٢۸٤.
