
معرفة الإمام ج15
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج۱۵
28كلام السيّد على خان المدنيّ الكبير حول «الصحيفة»
قال المحقّق العليم و الحكيم الخبير السيّد على خان الكبير.۱ قدّس
- السيّد خان المدنيّ الشيرازيّ من أعلام علماء التشيّع و مفاخر الشيعه و قلّما يوجد مثله في جامعيّته. و هو من أحفاد السيّد محمّد بن زيد الشهيد. جاءت ترجمته في كثير من الكتب. له غديريّة غرّاء مطلعها: *** و قد جاء فيها بالمُعجِز من الكلام حقّاً. و ننقل فيما يأتي موجزاً لترجمته التي ذكرها العلّامة الأمينيّ في كتاب «الغدير» ج ۱۱، ص ٣٤٤ إلى ٣٥٣: بلغت كتبه ثمانية عشر كتاباً. ولد بالمدينة المنوّرة ليلة السبت ۱٥ جمادى الأولى سنة ۱۰٥٢ هـ، و اشتغل بالعلم إلى أن هاجر إلى حيدرآباد الهند سنة ۱۰٦۸ هـ. و شرع بها في تأليف «سُلافة العصر» سنة ۱۰۸۱ هـ. و أقام بالهند ثمان و أربعين سنة، كما ذكره معاصره في «نسمة السحر». و كان في حضانة والده الطاهر إلى أن توفّي أبوه سنة ۱۰۸٦ هـ، *** فانتقل إلى (برهان پور) عند السلطان اورنك زيب. و جعله رئيساً على ألف و ثلاثمائة فارس، و أعطاه لقب (خان). و لمّا ذهب السلطان إلى بلد «أحمد نكر» جعله حارساً لُاورنكآباد، فأقام فيه مدّة. ثمّ جعله والياً على لاهور و توابعه. ثمّ ولى ديوان «برهان پور» و اشغل هناك منصّة الزعامة مدّة سنين. و كان بعسكر ملك الهند سنة ۱۱۱٤، ثمّ استعفى و حجّ و زار مشهد الرضا عليه السلام. و ورد إصفهان في عهد السلطان حسين سنة ۱۱۱۷، و أقام بها سنين، ثمّ عاد إلى شيراز، و حطّ بها عصا السير زعيماً مدرّساً مفيداً. و توفّي بها في ذي القعدة الحرام سنة ۱۱٢۰، و دفن بحرم السيّد أحمد بن الإمام موسى بن جعفر سلام الله عليه عند جدّه غياث الدين المنصور صاحب المدرسة المنصوريّة. و له قصيدة ذات عشرين بيتاً في مدح الإمام أمير المؤمنين عليه السلام، و هي موجودة في ديوانه المخطوط، و مطلعها:
سَفَرَتْ امَيْمَةُ لَيْلَةَ النَّفْر *** كَالبَدْرِ أوْ أبْهَى مِنَ البَدْرِ و عند ما رجع من حجّ بيت الله الحرام و قدم النجف مع الحجّاج. نظم قصيدة عصماء في مدح أمير المؤمنين عليه السلام، و أبياتها الأولى في مدح النجف الأشرف، و مجموع أبياتها سبعة و ثلاثون بيتاً، و مطلعها:أمير المؤمنين فدتك نفسي *** لنا من شأنك العجب العجاب و جاءت هذه القصائد كلّها في كتاب «الغدير». *** - نقل العلّامة الأمينيّ (٤٢) بيتاً منها و قال في الهامش: أخذناها من ديوانه المخطوط. تناهز (٦۱) بيتاً. *** - ذكر الشيخ النوريّ في «المستدرك» سنة ۱۰٦٦، و فيه تصحيف.يا صاحِ هذا المشهد الأقدس *** قرّتْ به الأعينُ و الأنفسُ
- السيّد خان المدنيّ الشيرازيّ من أعلام علماء التشيّع و مفاخر الشيعه و قلّما يوجد مثله في جامعيّته. و هو من أحفاد السيّد محمّد بن زيد الشهيد. جاءت ترجمته في كثير من الكتب. له غديريّة غرّاء مطلعها: ***
