انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج15

37٬337
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱۵

241
  • أجل، زيد صحيح الرواية و معتبر القول، لكن ليس بسبب الدليل الذي أورده، بل بسبب ما ذكرناه من معلومات عنه، إذ بلغ مقاماً شامخاً و درجةً رفيعةً حتى كاد أن يكون معصوماً. فالحديث حول صدق كلامه و وثوقه يعدّ خروجاً عن حدّ راوٍ و محدِّثٍ و رجاليّ.

  • هنا إذ دار الكلام حول مقام زيد و درجته و مقايسة ذلك بمقام الإمام المعصوم و درجته، فمن المناسب أن نورد بحثاً مجملًا حول خصوصيّة صفات المعصوم و أعماله لكي تُرفع بعض الشبهات بحول الله تعالى و قوّته.

  • كلام الميرزا عبد الله الإصفهانيّ في التفاوت بين الأئمّة عليهم السلام‌

  • قال آية الله المحقّق العظيم و العالِم الضليع الميرزا عبد الله الأفندي الأصفهانيّ - الذي كان في الدرجة الأولى من تلاميذ العلّامة المجلسيّ - في مقدّمة «الصحيفة الثالثة السجّاديّة»:

  • أمّا بعد؛ فيقول العبد المفتقر الجاني عبد الله بن عيسى بن محمّد الصالح الأصفهانيّ أنّ وفور الأدعية المأثورة و كثرة المناجاة المأثورة البهيّة عن مولانا عليّ بن الحسين زين العابدين و غزارة الأوراد و الأذكار و الندب المنسوبة إليه صلوات الله عليه متن نظمها و نثرها، طويلها و قصيرها، و نضارتها فيما بين أدعية النبيّ و فاطمة و سائر الأئمّة، و طراوتها الغالبة و ظهور غاية الضراعة و الابتهال و المسكنة فيها، و نهاية تأثيرها و إجابة أدعيتها ممّا لا يرتاب فيها أحدٌ من عامّة العلماء فضلًا عن خاصّة الفضلاء، و ذلك لما قد خصّ الله كلّ واحدٍ منهم عليهم السلام بمزيّة و خصوصيّة لا توجد في غيره. كظهور آثار العلوم في الباقر و الصادق عليهما السلام في الأكثر. و بهور الشجاعة في أمير المؤمنين و الحسين عليهما السلام، كما أنّ الغالب هو الحرقة و الجذبة الشديدة في أدعية عليّ ابن الحسين عليه السلام. و الفصاحة و البلاغة و الهيبة في أدعية أمير المؤمنين‌

/