انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج15

37٬337
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱۵

240
  • إن نهي الإمام الصادق عليه السلام زيداً عن الخروج لم يكن نهياً إلزاميّاً، بل كان نهياً إعفائيّاً و تنزيهيّاً، بل نهياً إرشاديّاً لا تُبعد مخالفتُه زيداً عن مقامه، بل - مع وجود غيرة زيد و عزّته و إبائه - تهبه درجة و مقاماً و منزلةً، و تُدخله في رَوْحٍ و ريحان و مقعد صدق، لكنّها لا تجعله في درجة المعصوم، و توقفه عند درجة أوطأ في مجال دقائق مراحل السلوك العرفانيّ و منازل التجرّد و لطائفها و ظرائفها.

  • هذه حقيقة ما عرفناه عن زيد الشهيد سلام الله عليه. و من هنا يتبيّن لنا خطأ التوجيه الذي ذهب إليه الكثيرون من أنّ خروجه كان بأمر الإمام الصادق عليه السلام، و أنّ ما ورد من النهي و الأخبار كان تقيّةً لئلّا يُنسب إليه عليه السلام. كتوجيه المامقانيّ و استنتاجه إذ ذهب إلى أنّ خروجه كان باذن الإمام عليه السلام. و قال بعد بحث مفصّل حول ترجمة زيد و سيرته:

  • وَ مُلَخَّصُ المَقَال: إنّي أعتبر زيداً ثقةً و أخباره صحاحاً اصطلاحاً بعد كون خروجه بإذن الصادق عليه السلام لمقصد عقلائيّ عظيم، و هو مطالبة حقّ الإمامة إتماماً للحجّة على الناس، و قطعاً لعذرهم بعدم مطالبٍ له.۱

    1. «تنقيح المقال» ج ۱، ص ٤٦۷ إلى ٤۷۱. ذكر ترجمة زيد بن عليّ عليه السلام مفصّلًا، و نقلنا عنه استنتاجه، و ملخّص مقاله هو في آخر ص ٤٦٩.
/