
معرفة الإمام ج15
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج۱۵
237فاقت حدّ الاستفاضة. بل يمكن القول: هي في درجة التواتر. و كان زيد ذا شخصيّة عظيمة، و هو أفضل أولاد الإمام زين العابدين عليه السلام بعد الإمام الباقر عليه السلام. و كان يعتقد بعظمة و منزلة أخيه و ابن أخيه (الصادقين عليهما السلام) بَيْدَ أنّ نفسه ليست كنفس المعصوم في تحمّل الظلم و الجور. فقد نفد صبره و لجأ إلى السيف و ثار على حكومة هشام بن عبد الملك الذي شتمه و أساء إليه علناً في مجلسه. و كان خروجه من منطلق الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر.
و إذا كان الإمام الصادق عليه السلام قد منعه من الخروج، فلم يمنعه
