انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج15

37٬337
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱۵

235
  • النار - انتهى.

  • و يظهر من بعض أهل السير ما ينافي ذلك، حيث قال: لمّا ظهر أمر أبي السرايا بالكوفة، قدم عليه فولّاه عليها. فلمّا كان من أمر أبي السرايا ما كان و تفرّق أصحابه، استتر زيد هذا فطلبه الحسن بن سهل، فدلّ عليه، فحبسه. فلم يزل في الحبس ببغداد حتى ظهر إبراهيم المهديّ المعروف بـ ابن شَكْلَة فجسّر أهل بغداد بالحسن فأخرجوا زيداً من حبسه. فمضى إلى المدينة فأحرق و قتل، و دعا لبيعة محمّد بن جعفر بن محمّد. فبعث إليه المأمون، فأسر و حمل إليه. فقال له: يا زيد! خرجتَ بالبصرة و تركت أن تبدأ بدور أعدائنا من اميّة و ثقيف و غني و باهلة و آل زياد، و قصدتَ دور بني عمّك؟!

  • فقال - و كان مزّاحاً-: أخطأت يا أمير المؤمنين من كلّ جهة، و إن عدتُ للخروج بدأتُ بأعدائنا! فضحك المأمون و بعثه إلى أخيه الرضا عليه السلام و قال: قد وهبتُ لك جرمه، فأحسن أدبه! فلمّا جاءوا به، عنّفه، و خلّى سبيله، و حلف أن لا يكلّمه أبداً ما عاش.

  • و قد أورد الصدوق رحمه الله في «العيون» أخباراً كثيرةً تدلّ على ذمّه و سوء حاله. لكنّ المفيد رحمه الله في «الإرشاد» لم يستثنه من قوله فيه: لكلّ واحد من ولد أبي الحسن عليه السلام فضل و منقبة مشهورة، و كان الرضا عليه السلام المقدّم عليهم في الفضل.

  • و عاش زيد هذا إلى آخر حكومة المتوكّل، و كان ينادم المنتصر، و كان في لسانه فضل. قال الصدوق رحمه الله في «العيون»: و كان زيد بن موسى هذا زيديّاً. و كان ينزل بغداد على نهر كَرْخَايَا.۱ و هو الذي خرج‌

    1. قال المامقانيّ في الهامش: قال في «القاموس»: كرخايا شرب يفيض الماء إليه من عمود نهر عيسى.
/ 536