انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج15

37٬337
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱۵

229
  • في ذمّهم، بل و صلتنا أخبار تمدحهم و تثني عليهم. و تسرد لنا شكوى الإمام الصادق عليه السلام من أنصار المدينة إذ بايعوا رسول الله صلى الله عليه و آله على أن ينصروا ولده، و يذبّوا بني الحسن. و هذا كلّه، مع بكاء الإمام عليه السلام و عزائه عليهم، يدلّ على ظُلامتهم.۱

  • إن اولئك لم يخرجوا بالسيف، و لم يفعلوا شيئاً بغير إذن الإمام. و لقد سجنهم المنصور لأنّهم لم يدلّوا على محمّد و إبراهيم، ثمّ قتلهم في آخر المطاف.

  • و من الطبيعيّ أنّهم - جملةً - لم يطيعوا الإمام الصادق عليه السلام و لم ينقادوا إليه، و لم يروه إماماً مفترض الطاعة، بَيدَ أنّ سجنهم كان من وحي الظلامة، و الدفاع عن المظلوم، و التغلّب على الظالم، و الأمر بالمعروف، و النهي عن المنكر. إنّهم كانوا كفوئين متعبّدين متهجّدين قارئين للقرآن حافظين له مستقيمين صامدين، و كانوا يرون أنفسهم أولى دراية و فهم و إدراك بصورة مستقلّة، و يعتقدون أنّ لهم شأناً و مكانةً و منزلةً. و في الوقت نفسه كانوا يقرّون للإمام الصادق عليه السلام بالفضل و العلم‌

    1. قال السيّد نعمة الله الجزائريّ في شرح الصحيفة السجّاديّة: «نور الأنوار» ص ۱۷، الطبعة الحجريّة: أرسل إليهم الدوانيقيّ فقيّدوهم و حملوهم في محامل لا و طاء لها و أوقفوهم بالمصلّى لكي يشتمهم الناس. فكفّ الناس عنهم و رقّوا لحالهم. ثمّ لمّا اتي بهم إلى باب المسجد الباب الذي يقال له باب جبرئيل أطلع عليهم أبو عبد الله عليه السلام و عامّة ردائه مطروحة بالأرض، ثمّ أطلع من باب المسجد فقال: لعنكم الله يا معاشر الأنصار - ثلاثاً - ما على هذا عاهدتم رسول الله صلى الله عليه و آله و لا بايعتموه. أما و الله إن كنتُ حريصاً و لكنّني غُلِبْتُ و ليس للقضاء مدفع. ثمّ إنّه دخل بيته فحُمَّ عشرين ليلةً لم يزل يبكي فيها الليل و النهار حتى خيف عليه. و لو لم يكن إلّا بكاؤه عليه السلام لكان كافياً في عدم جواز تناول أعراضهم باللعن و السبّ.
/ 9