
معرفة الإمام ج15
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج۱۵
226وَ لَوْ لَا ذَلِكَ لَمَا جَاءَ في الحَدِيثِ: لَوْ لَا أنْ يَحْزَنَ المُؤْمِنُ لَجَعَلْتُ لِلكَافِرِ عِصَابَةً مِنْ حَدِيدٍ لَا يُصْدَعُ رَأسُهُ أبَداً.
وَ لَوْ لَا ذَلِكَ لَمَا جَاءَ في الحَدِيثِ: إنَّ الدُّنْيَا لَا تُسَاوِي عِنْدَ اللهِ جَنَاحَ بَعُوضَةٍ.
وَ لَوْ لَا ذَلِكَ مَا سَقَى كَافِراً مِنْهَا شُرْبَةً مِنْ مَاءٍ.
وَ لَوْ لَا ذَلِكَ لَمَا جَاءَ في الحَدِيثِ: لَوْ أنَّ مُؤْمِناً عَلَى قُلَّةِ جَبَلٍ لَبَعَثَ اللهُ لَهُ كَافِراً أوْ مُنَافِقَاً يُؤْذِيهِ.
وَ لَوْ لَا ذَلِكَ لَمَا جَاءَ في الحَدِيثِ: إنَّهُ إذَا أحَبَّ اللهُ قَوْماً أوْ أحَبَّ عَبْداً صَبَّ عَلَيْهِ البَلَاءَ صَبّاً، فَلَا يَخْرُجُ مِنْ غَمٍّ إلَّا وَقَعَ في غَمٍّ.
وَ لَوْ لَا ذَلِكَ لَمَا جَاءَ في الحَدِيثِ: مَا مِنْ جُرْعَتَيْنِ أحَبَّ إلَى اللهِ عَزَّ وَ جَلَّ أنْ يَجْرَعَهُمَا عَبْدُهُ المُؤْمِنُ في الدُّنْيَا مِنْ جُرْعَةِ كَظْمِ غَيْظٍ، وَ جُرْعَةِ حُزْنٍ عِنْدَ مُصِيبَةٍ صَبَرَ عَلَيْهَا بِحُسْنِ عَزَاءٍ وَ احْتِسَابٍ.
وَ لَوْ لَا ذَلِكَ لَمَا كَانَ أصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صلى اللهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَدْعُونَ عَلَى مَنْ ظَلَمَهُمْ بِطُولِ العُمْرِ وَ صِحَةِ البَدَنِ وَ كَثْرَةِ المَالِ وَ الوَلَدِ.
وَ لَوْ لَا ذَلِكَ مَا بَلَغَنَا أنَّ رَسُولَ اللهِ صلى اللهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ كَانَ إذَا خَصَّ رَجُلًا بِالتَّرحُّمِ عَلَيه وَ الاسْتِغْفَارِ اسْتُشْهِدَ. فَعَلَيْكُمْ يَا عَمِّ وَ ابْنَ عَمِّ وَ بَنِي عُمُومَتِي وَ إخْوَتِي بِالصَّبْرِ وَ الرِّضَا وَ التَّسْلِيمِ وَ التَّفْوِيضِ إلَى اللهِ جَلَّ وَ عَزَّ وَ الرِّضَا وَ الصَّبْرِ عَلَى قَضَائِهِ وَ التَّمَسُّكِ بِطَاعَتِهِ وَ النُّزُولِ عِنْدَ أمْرِهِ!
أفْرَغَ اللهُ عَلَيْنَا وَ عَلَيْكُمُ الصَّبْرَ، وَ خَتَمَ لَنَا وَ لَكُمْ بِالأجْرِ وَ السَّعَادَةِ، وَ أنْقَذَكُمْ وَ إيَّانَا مِنْ كُلِّ هَلَكَةٍ بِحَوْلِهِ وَ قَوَّتِهِ إنَّهُ سَمِيعٌ قَرِيبٌ، وَ صلى اللهُ عَلَى صَفْوَتِهِ مِنْ خَلْفِهِ مُحَمَّدٍ النَّبِيّ وَ أهْلِ بَيْتِهِ.۱
- «الإقبال» للسيّد ابن طاووس، ص ٥۷۸ إلى ٥۸۱، أعمال شهر محرّم، أعمال يوم عاشوراء.
