انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج15

37٬337
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱۵

225
  • يَقُولُ لِنَبِيِّهِ صلى اللهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: «فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإنَّكَ بِأعْيُنِنَا»!۱

  • و يذكر الإمام الصادق عليه السلام أربع عشرة آيةً قرآنيّة - مع هذه الآية - في فضيلة الصبر، و يأتي بشاهد و مثال، ثمّ يقول:

  • وَ اعْلَمْ أي عَمِّ وَ ابْنَ عَمِّ! أنَّ اللهَ جَلَّ جَلَالُهُ لَمْ يُبَالِ بِضُرِّ الدُّنْيَا لِوَلِيِّهِ سَاعَةً قَطُّ وَ لَا شَيْ‌ءَ أحَبُّ إلَيْهِ مِنَ الضُّرِّ وَ الجُهْدِ وَ الأذَاءِ مَعَ الصَّبْرِ. وَ أنَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لَمْ يُبَالِ بِنَعِيمِ الدُّنْيَا لِعَدُوِّهِ سَاعَةً قَطُّ.

  • وَ لَوْ لَا ذَلِكَ مَا كَانَ أعْدَاؤُهُ يَقْتُلُونَ أوْلِيَاءَهُ وَ يُخْيفُونَهُمْ،٢ وَ يَمْنَعُونَهُمْ وَ أعْدَاؤُهُ آمِنُونَ مُطمَئِنُّونَ عَالُونَ ظَاهِرُونَ.

  • وَ لَوْ لَا ذَلِكَ مَا قُتِلَ زَكَرِيَّا وَ احْتُجِبَ يحيى ظُلْماً وَ عُدْوَاناً في بَغِيّ مِنَ البَغَايَا.

  • وَ لَوْ لَا ذَلِكَ مَا قُتِلَ جَدُّكَ عَلِيّ بْنُ أبِي طَالِبٍ صلى اللهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لَمَّا قَامَ بِأمْرِ اللهِ جَلَّ وَ عَزَّ ظُلْماً، وَ عَمُّكَ الحُسَيْنُ ابْنُ فَاطِمَةَ صلى اللهُ عَلَيْهِمَا اضْطِهَاداً وَ عُدْوَاناً.

  • وَ لَوْ لَا ذَلِكَ مَا قَالَ اللهُ عَزَّ وَ جَلَّ في كِتَابِهِ: «وَ لَوْ لَا أن يَكُونَ النَّاسُ امَّةً وَاحِدَةً لَّجَعَلْنَا لِمَن يَكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفاً مِن فِضَّةٍ وَ مَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ».٣

  • وَ لَوْ لَا ذَلِكَ لَمَا قَالَ في كِتَابِهِ: «أ يَحْسَبُونَ أنَّمَا نُمِدُّهُم بِهِ مِن مالٍ وَ بَنِينَ‌* نُسَارِعُ لَهُمْ في الْخَيْرَاتِ بَل لَا يَشْعُرُونَ».٤

    1. الآية ٤۸، من السورة ٥٢: الطور: وَ اصْبِرْ ....
    2. في النسخة البدل: و يحيفونهم (بالحاء المهملة) من حيفَ بمعني ظَلَمَ وَ جَارَ.
    3. الآية ٣٣، من السورة ٤٣: الزخرف.
    4. الآيتان ٥٥ و ٥٦، من السورة ٢٣: المؤمنون.
/ 320