انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج15

37٬337
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱۵

222
  • ...۱

    1. (... تتمة الهامش من الصفحة السابقة)
      عن حمزة بن حمران قال: دخلتُ على الصادق عليه السلام فقال: من أين أقبلتَ؟ فقلتُ: من الكوفة. فبكى حتى بلّت دموعه لحيته. فقلتُ له: يا بن رسول الله! ما لك أكثرتَ من البكاء؟! فقال: ذكرتُ عمّي زيداً و ما صُنع به فبكيت. فقلتُ: و ما الذي ذكرتَ منه؟! قال: مقتله، و قد أصاب جبينه سهم فجاء ابنه يحيى فانكبّ عليه و قال له: أبشر يا أبتاه، فإنّك ترد على رسول الله و عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين عليهم السلام، قال: أجل، يا بُنيّ. ثمّ دعا بحدّاد فنزع السهم من جبينه، فكانت نفسه معه. فجي‌ء به إلى ساقية تجري إلى بستان زائدة، فحُفر له فيها و دُفن و اجرى عليه الماء، و كان معهم غلام سنديّ. فذهب إلى يوسف بن عمر لعنه الله من الغد فأخبره بدفنهم إيّاه. فأخرجه يوسف و صلبه في الكناسة أربع سنين. ثمّ أمر به فاحرق بالنار و ذُري في الرياح. فلعن الله قاتله و خاذله! إلى الله جلّ اسمه أشكو ما نزل بنا أهل بيت نبيّه بعد موته و به نستعين على عدوّنا و هو خير مستعان.
      إلى أن قال: و دلّ غيره من الأخبار بأنّه خرج غضباً للّه و أمراً بالمعروف و نهياً عن المنكر و دعوةً إلى الرضا من آل محمّد. و روى في «كشف الغمّة» عن «دلائل» الحميريّ، عن جابر قال: سمعتُ أبا جعفر عليه السلام يقول: لا يخرج على هشام أحد إلّا قتله. فقلنا لزيد هذه المقالة. فقال: إنّي شهدتُ هشاماً و رسول الله صلى الله عليه و آله يُسَبُّ عنده، فلم ينكر ذلك و لم يغيّره. فو الله لو لم يكن إلّا أنا و آخر لخرجت عليه.
      إلى أن قال: بقي الإشكال من وجه آخر، و هو أنّه إذا كان يعتقد بإمامة الصادقين. عليهما السلام، فما هذه الفتاوى الغريبة، بل الموافق أكثرها للعامّة؟ قال الفاضل المجلسيّ رحمه الله: و الغالب من أخباره الموافقة للعامّة فهي إمّا التقيّة من زيد أو لكذب الحسين بن علوان و عمرو بن خالد عليه - (انتهى).
      و قال المحقّق الوحيد البهبهانيّ رحمه الله بعد نقله: لعلّ الأظهر الأوّل لعدم تمكّن أهل البيت عليهم السلام من إظهار الحقّ إلى أن اشتغل بنو اميّة ببني العبّاس و زيد، و إن كان حين خروجه لا يتّقي، لكن لعلّه ما كان يرى المصلحة أو صدرت الروايات عنه قبله، لكن يظهر من الأخبار أنّ مثل عبد الله بن الحسن و غيره من أهل البيت ما كان مطّلعاً على حقّ حكم الله في جميع المسائل، و ليس ذلك ببعيد أيضاً. و لعلّه لأبعد في كون زيداً أيضاً كذلك. قال المامقانيّ رحمه الله: ما ذكره لا يخلو من وجه إلّا ما يظهر منه من إفتاء زيد بما لا يعلم، فإنّ ذلك في غاية البعد. إلى آخر حديثه حول هذا الموضوع.
      * - قال المامقانيّ في الهامش: الرصافة هذه هي رصافة هشام بن عبد الملك، و هي غير رصافة أبي جعفر المنصور.
/ 156