انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج15

37٬337
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱۵

221
  • ...۱

    1. (... تتمة الهامش من الصفحة السابقة)
      يقول: إنّه لم يكره قومٌ قطُّ حرّ السيوف إلّا ذَلّوا. فلمّا وصل الكوفة اجتمع إليه أهلها، فلم يزالوا به حتى بايعوه على الحرب. ثمّ نقضوا بيعته و أسلموه فقُتل عليه السلام و صُلب بينهم أربع سنين لا ينكر أحد منهم و لا يغيّر بِيَدٍ و لا لسان، و لمّا قُتِل بلغ ذلك أبا عبد الله عليه السلام كلّ مبلغ و حزن له حزناً شديداً عظيماً حتى بان عليه و فرّق من ماله على عيال مَن اصيب مع زيد من أصحابه ألف دينار. و كان مقتله يوم الاثنين لليلتين خلتا من صفر سنة عشرين و مائة، و كان سنّه يومئذٍ اثنتين و أربعين سنةً - انتهى ما في «الإرشاد».
      و عدّه ابن داود من رجاله و رمز لما سمعتَه من فقرات رجال الشيخ رحمه الله. ثمّ قال: شهد له الصادق عليه السلام بالوفاء و ترحّم عليه. و ذكر في «عمدة الطالب» نحواً ممّا في «الإرشاد» إلى قوله: لا يكره قوم قطّ حَرَّ السيوف إلّا ذلّوا. ثمّ قال: فحملت كلمته إلى هشام، فقال: أ لستم تزعمون أنّ أهل هذا البيت قد بادوا؟ و لعمري ما انقرضوا من مثل هذا خلفهم. فلمّا رجع زيد إلى الكوفة، أقبلت الشيعة تختلف إليه يبايعونه حتى أحصى ديوانه خمسة عشر ألف رجل من أهل الكوفة سوى أهل المدائن، و البصرة، و واسط، و الموصل، و خراسان، و الريّ، و جرجان، و الجزيرة - (انتهى).
      و يواصل المامقانيّ كلامه إلى أن يقول: فأتى رسول بسّام الصيرفيّ بكتاب فيه: أمّا بعد؛ فإنّ زيد بن عليّ قد خرج يوم الأربعاء غرّة صفر و مكث الأربعاء و الخميس، و قُتل يوم الجمعة، و قُتل معه فلان و فلان. فدخلنا على الصادق عليه السلام فدفعنا إليه الكتاب. فقرأه و بكى، ثمّ قال: إنّا للّه و إنّا إليه راجعون، عند الله أحتسب عمّي، إنّه كان نِعْمَ العمّ، إنّ عمّي كان رجل لدنيانا و آخرتنا، مضى و الله عمّي شهيداً كشهداء استُشهدوا مع النبيّ صلى الله عليه و آله و عليّ، و الحسن، و الحسين عليهم السلام.
      إلى أن قال: ما رواه الكشّيّ رحمه الله في ترجمة سليمان بن خالد، حتى يصل السند إلى عمّار الساباطيّ قال: كان سليمان بن خالد خرج مع زيد بن عليّ. حين خرج قال: فقال له رجل و نحن وقوف في ناحية و زيد واقف في ناحية: ما تقول في زيد، هو خير أم جعفر عليه السلام؟! قال سليمان: قلتُ: و الله ليوم من جعفر خير من زيد أيّام الدنيا. قال: فحرّك دابّته و أتى زيداً و قصّ عليه القصّة. قال: و مضيت نحوه فانتهيت إلى زيد و هو يقول: جعفر إمامنا في الحلال و الحرام.
      إلى أن قال: و منها ما رواه في «الأمالى» [أمالى الصدوق‌] بسنده إلى ابن أبي عمير:
      (تابع الهامش في الصفحة التالية...)
/ 156