انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج15

37٬337
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱۵

220
  • ...۱

    1. (... تتمة الهامش من الصفحة السابقة)
      مضيفاً إلى ما في العنوان قوله: أبو الحسين أخوه، يعني: أنّه الباقر عليه السلام، و ثالثة من أصحاب الصادق عليه السلام مضيفاً إلى ما في العنوان قوله: أبو الحسين مدنيّ تابعيّ قُتل سنة إحدى و عشرين و مائة، و له اثنتان و أربعون سنةً - انتهى.
      و قال في «التكملة»: اتّفق علماء الإسلام على جلالته و ثقته و ورعه و علمه و فضله. و قد روى في ذلك أخبار كثيرة حتى عقد ابن بابويه في «العيون» باباً لذلك - (انتهى). و صرّح الشهيد رحمه الله في قواعده في بحث الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر بأنّ خروجه كان بإذن الإمام عليه السلام. و قال الشيخ المفيد رحمه الله في إرشاده: كان زيد بن عليّ بن الحسين عليه السلام عين إخوته بعد أبي جعفر عليه السلام و أفضلهم و كان ورعاً عابداً فقيهاً سخيّاً شجاعاً، و ظهر بالسيف يأمر بالمعروف و ينهى عن المنكر، و يطلب بثارات الحسين عليه السلام. أخبرني الشريف أبو محمّد الحسن بن محمّد عن جدّه، عن الحسن (الحسين خ ل) بن يحيى، عن الحسن بن الحسين، عن يحيى بن مساور، عن أبي الجارود قال: قدمتُ المدينة فجعلتُ كلّما سألتُ عن زيد بن عليّ عليه السلام، قيل لي: ذاك حليف القرآن.
      و روى هشيم قال: سألتُ خالد بن صفوان عن زيد بن عليّ عليهما السلام و كان يحدّثنا عنه، فقلتُ: أين لقيته؟! قال: بالرصافة*. فقلتُ: أيّ رجل كان؟! قال: كان ما علمت يبكي من خشية الله حتى تختلط دموعه بمخاطه. و اعتقد كثير من الشيعة فيه الإمامة، و كان سبب اعتقادهم ذلك فيه خروجه بالسيف يدعو إلى الرضا من آل محمّد. فظنّوه يريد بذلك نفسه، و لم يكن يريدها به لمعرفته باستحقاق أخيه الإمامة من قبله، و وصيّته عند وفاته إلى أبي عبد الله عليه السلام (الإمام الصادق). و كان سبب خروج أبي الحسين زيد رضي الله عنه أنّه دخل على هشام بن عبد الملك، و قد جمع له هشام أهل الشام و أمر أن يتضايقوا في المجلس حتى لا يتمكّن من الوصول إلى قربه، فقال له زيد: إنّه ليس من عباد الله أحدٌ فوق أن يوصي بتقوى الله، و لا من عباده أحد دون أن يوصي بتقوى الله و أنا اوصيك بتقوى الله يا أمير المؤمنين! فاتّقه. فقال له: أنت المؤهّل نفسك للخلافة الراجي لها؟! و ما أنت و ذاك لا امّ لك! و إنّما أنت ابن أمَة! فقال له زيد: إنّي لا أعلم أحداً أعظم منزلةً عند الله من نبيّه و هو ابن أمَة. فلو كان ذلك يقصر عن منتهى غاية، لم يبعث و هو إسماعيل بن إبراهيم!
      فالنبوّة أعظم منزلة عند الله أم الخلافة يا هشام؟! و بعد فما يقصر برجلٍ أبوه رسول الله صلى الله عليه و آله، و هو ابن عليّ بن أبي طالب عليه السلام أن يكون ابنَ أمة. فوثب هشام عن مجلسه و دعا قهرمانه و قال: لا يبيتنّ هذا في عسكري. فخرج زيد و هو
      (تابع الهامش في الصفحة التالية...)
/ 156