انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج15

37٬337
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱۵

216
  • وَ أضْلَلْتُمْ، وَ أنَا مُحَذِّرُكَ مَا حَذَّرَكَ اللهُ مِنْ نَفْسِهِ!

  • فكتب إليه أبو الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام جواباً وافياً، منه: وَ لَمْ يَدَعْ حِرْصُ الدُّنْيَا وَ مَطَالِبِهَا لأهْلِهَا مَطْلَباً لآخِرَتِهِمْ حتى يُفْسِدَ عَلَيْهِمْ مَطْلَبَ آخِرَتِهِمْ في دُنْيَاهُمْ.

  • أي: أضاعوا جميع الرغبات الاخرويّة و المعنويّة في طريق الوصول إلى الدنيا و بلوغ الآراء و الأفكار الوهميّة و الشيطانيّة. و رفعوا عَلَمَ الدِّين في سبيل الدِّين و باسم الدِّين، و لكنّ اهتمامهم كلّه مُنْصَبٌّ على الوصول إلى الدنيا و الرئاسة و الإمامة و الحكومة فيها.

  • أجل، كتب الإمام عليه السلام في آخر رسالته:

  • إنَّا قَدْ اوحِيَ إلَيْنَا أنَّ العَذَابَ على مَن كَذَّبَ وَ تَوَلَّى!۱

  • تحدّث المرحوم آية الله المامقانيّ عن زيد بن عليّ بن الحسين و ذكر مطالب منها أنّ الشهيد رحمه الله صرّح في قواعده في بحث الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر بأنّ خروجه كان باذن الإمام عليه السلام. و من كلماته: إنَّهُ لَمْ يَكْرَهْ قَوْمٌ قَطُّ حَرَّ السُّيُوفِ إلَّا ذَلُّوا. و لمّا بلغ هشام بن عبد الملك هذا الكلام قال: أ لَستُمْ تَزْعَمُونَ أنَّ أهْلَ هَذَا البَيْتِ قَدْ بَادُوا؟ لَعَمْرِي مَا انْقَرَضُوا مَنْ مِثْلُ هَذَا خَلَفُهُمْ.

  • عَن الكشّيّ بإسناده، عن الإمام الباقر عليه السلام أنّه قال: هَذَا سَيِّدُ أهْلِ بَيْتِي وَ الطَّالِبُ بِأوْتَارِهِمْ!

  • و عنه أيضاً في ترجمة الحِميريّ، عن فُضَيْل الرَّسّان قال: دَخَلْتُ عَلَى أبِي عَبْدِ اللهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ بَعْدَ مَا قُتِلَ زَيْدُ بْنُ عَلِيّ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَادْخِلْتُ بَيْتاً جَوْفَ بَيْتٍ.

    1. «اصول الكافي» ج ۱، ص ٣٦٦ و ٣٦۷.
/