انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج15

37٬337
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱۵

215
  • اعِيذُكَ بِاللهِ يَا أخِي أنْ تَكُونَ غَداً المَصْلُوبَ بِالكُنَاسَةِ، ثُمَّ ارْفَضَّتْ‌۱ عَيْنَاهُ وَ سَالَتْ دُمُوعُهُ. ثُمَّ قَالَ: اللهُ بَيْنَنَا وَ بَيْنَ مَنْ هَتَكَ سِتْرَنَا وَ جَحَدَنَا حَقَّنَا، وَ أفْشَى سِرَّنَا، وَ نَسَبَنَا إلَى غَيْرِ جَدِّنَا، وَ قَالَ فِينَا مَا لَمْ نَقُلْهُ في أنْفُسِنَا!٢

  • و كذلك ذكر الكلينيّ رسالة يحيى بن عبد الله المحض - الذي شهد واقعة فخّ، ثمّ فرّ إلى الديلم، و أقام فيها حكومته، و آل أمره إلى الاستشهاد في حبس هارون الرشيد - إلى الإمام موسى بن جعفر عليهما السلام:

  • أمَّا بَعْدُ! فَإنِّي اوصِي نَفْسي بتَقْوَى اللهِ وَ بِهَا اوصِيكَ! فَإنَّهَا وَصِيَّةُ اللهِ في الأوَّلِينَ وَ وَصيَّتُهُ في الآخِرِينَ.

  • خَبَّرَنِي مَنْ وَرَدَ عَلَيّ مِنْ أعْوَانِ اللهِ عَلَى دِينِهِ وَ نَشْرِ طَاعَتِهِ بِمَا كَانَ مِنْ تَحَنُّنِكَ مَعَ خِذْلَانِكَ! وَ قَدْ شَاوَرْتُ في الدَّعْوَةَ لِلرِّضَا مِنْ آلِ مُحَمّد صلى اللهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ قَدِ احْتَجَبْتَهَا وَ احْتَجَبَهَا أبُوكَ مِنْ قَبْلِكَ! وَ قَدِيماً ادَّعَيْتُمْ مَا لَيْسَ لَكُمْ، وَ بَسَطْتُمْ آمَالَكُمْ إلى مَا لَمْ يُعْطِكُمُ اللهُ فَاسْتَهْوَيْتُمْ‌

    1. ارْفَضَّ الدَّمْعُ ارفضاضاً: سال و ترشّش. يقال: ارْفَضَّ عرقاً. و الجرح: سال قيحه. «أقرب الموارد».
    2. «اصول الكافي» ج ۱، ص ٣٥٦ و ٣٥۷.
      و يستبين من هذه الرواية جيّداً أنّ زيداً كان ذا روح ثوريّة منذ بادئ أمره، حتى أنّه كان كذلك في عصر إمامة أخيه. و لمّا وقعت وفاة الإمام الباقر عليه السلام في عصر هشام بن عبد الملك، في ۷ ذي الحجّة الحرام سنة ۱۱٤ هـ، على ما روى المحدِّث القمّيّ في «منتهى الآمال»، و كان استشهاد زيد في يوم الجمعة الثالث من صفر المظفّر سنة ۱٢۱، على ما نقل الصدوق في «عيون أخبار الرضا»، فالفترة الواقعة بين استشهادهما ستّ سنين و شهران. و أراد زيد الخروج قبل هذا التأريخ، إذ نصّ على ذلك لفظ يحيى بن متوكّل بن هارون الوارد في مقدّمة «الصحيفة السجّاديّة» قال: قد كان عمّي محمّد بن عليّ أشار على أبي بترك الخروج و عرّفه إن هو خرج و فارق المدينة ما يكون إليه مصير أمره.
/ 227