انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج15

37٬337
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱۵

213
  • ابن عبد الله بن الحسن مفصّلًا في أربع صفحات رحليّة، و قال: و يبطل ما ذهب إليه بعض المتأخّرين من أصحابنا المحدّثين من أنّ خروج محمّد و سائر بني الحسن كان عن رضيً باطنيّ من الصادق عليه السلام كما رضي باطناً بخروج عمّه زيد و أظهر عدم الرضا للتقيّة. و أقول: هذا في زيدٍ حقٌّ دلّ عليه الإجماع من أصحابنا و الأخبار المستفيضة التي كادت تبلغ التواتر كما ذكرنا جملة منها في ترجمته.

  • و أمّا محمّد و سائر بني الحسن و أفعالهم الشنيعة فإنّها تدلّنا على خلاف ما ذهب و عدم رضا الصادق عليه السلام. (إلى أن قال):

  • دفاع ابن طاووس عن أعمال محمّد و إبراهيم ابنَي عبد الله المحض‌

  • و قد رام السيّد الجليل ابن طاووس في كتاب «الإقبال»۱ إصلاح حال بني الحسن و حمل ما يدلّ على مخالفتهم للأئمّة عليهم السلام على التقيّة لئلّا ينسب إظهارهم لإنكار المنكر إليهم عليهم السلام مستدلّا على ذلك بما رواه مسنداً عنه من أنّه بكى على بني عمّه المحمولين إلى العراق حتى علا صوته، و قال: حدّثني أبي عن فاطمة ابنة الحسين أنّها قالت: سمعتُ أبي صلوات الله عليه يقول:

  • يُقْتَلُ مِنْكِ - أوْ يُصَابُ مِنْكِ - نَفَرٌ بِشَطِّ الفُرَاتِ مَا سَبَقَهُمُ الأوَّلُونَ وَ لَا يُدْرِكُهُمْ الآخِرُونَ. وَ إنَّهُ لَمْ يَبْقَ مِنْ وُلْدِهَا غَيْرُهُمْ.٢

  • قال السيّد ابن طاووس رحمه الله: بكاء الصادق عليه السلام و هذه الروايات تدلّ على حقّانيّتهم في خروجهم غير المستند إلى الإمام تقيّةً.

  • و لكن المامقانيّ يقول: إنّ رقّته (الإمام الصادق عليه السلام) عليهم‌

    1. في أعمال شهر محرّم الحرام.
    2. أي: لا وجود لأحد من أولاد فاطمة ابنة الحسين عليه السلام الآن غيرهم فينطبق عليهم هذا الحديث. فالذين يقتلون بشطّ الفرات هم هؤلاء أنفسهم.
/ 315