
معرفة الإمام ج15
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج۱۵
205و التورية كذب.
أي: لمّا كانت امّ محمّد الديباج هي فاطمة ابنة الإمام الحسين ابن فاطمة ابنة رسول الله، فقد قال المنصور: هذا ابن فاطمة ابنة رسول الله.
و أمّا امّ محمّد بن عبد الله، فقد كان واضحاً أنّ عبد الله لمّا كان ابنَ الحسن بن الحسن، فهو ابن فاطمة ابنة رسول الله. و توضيح ذلك: لمّا كانت فاطمة ابنة الحسين زوجة الحسن المثنّى بن الإمام الحسن المجتبى، فهي امّ عبد الله، و ابنها هو محمّد بن فاطمة ابنة الحسين، و على هذا يصل نسب محمّد بن عبد الله بن الحسن إلى فاطمة الزهراء ابنة رسول الله من طرف الأب و الامّ معاً.
استغلّ المنصور هذا التشابه في الاسم، و بعث رأس محمّد الديباج مكان رأس محمّد بن عبد الله.
جدول ذكر البعض من الشجرة ممّن هو موضع الحاجة في التأريخ
قال الطبريّ أيضاً: حبس المنصور بني الحسن في سجن مظلم دامس حتى كانوا لا يعرفون أوقات الصلاة إلّا بأحزابٍ من القرآن كان يقرأها عليّ بن حسن (ابن الحسن المثلّث و كان يُسمّى العابد).
و قال: قال عمر: حدّثني ابن عائشة قال: سمعتُ مولى لبني دارم، قال: قلتُ لبشير الرحّال: ما يسرعك إلى الخروج على هذا الرجل؟!
قال: إنّه أرسل إليّ بعد أخذه عبد الله بن حسن فأتيته، فأمرني يوماً بدخول بيت فدخلته، فاذا بعبد الله بن حسن مقتولًا. فسقطتُ مغشيّاً عَلَيّ، فلمّا أفقتُ أعطيتُ الله عهداً ألّا يختلف في أمره سيفان إلّا كنتُ مع الذي عليه منهما. و قلتُ للرسول الذي معي من قبله: لا تخبره بما لقيتَ! فإنّه إن علم قتلني.
قال عمر: فحدّثتُ به هشام بن إبراهيم بن هشام بن راشد من أهل همذان، و هو العبّاسيّ أنّ أبا جعفر أمر بقتله. فحلف بالله ما فعل ذلك؛
