
معرفة الإمام ج15
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج۱۵
203ترجمة عبد الله بن الحسن
قال:۱ إنَّا للهِ وَ إنَّا إلَيْهِ رَاجِعُونَ، وَ اللهِ إنْ كُنَّا لَنَأمَنُ بِهِ في سُلْطَانِهِمْ ثُمَّ قُتِلَ
- قال السيّد على خان المدنيّ في «رياض السالكين» ص ۱۸، طبعة سنة ۱٣٣٤، و في طبعة جماعة المدرّسين: ج ۱، ص ۱٣۱ و ۱٣٢: هو عبد الله بن الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليهم السلام. يكنّى أبا محمّد و يُدعى بالمحض، لأنّ أباه الحسن بن الحسن، و امّه فاطمة ابنة الحسين. و هو أوّل مَن جمع ولادة الحسنين من آل الحسن، و أوّل من جمعها من آل الحسين الباقر عليه السلام. و كان عبد الله شيخاً من شيوخ الطالبيّين، و ربّما قال من الشعر شيئاً فمنه قوله:
بِيضٌ حرائرُ مَا هَممنَ برِيبةٍ *** كظِباء مكّة صَيْدِهنّ حرامُ روى ثقة الإسلام في «الروضة» باسناده عن عليّ بن جعفر قال: حدّثني معتب أو غيره قال: بعث عبد الله بن الحسن إلى أبي عبد الله عليه السلام يقول لك أبو محمّد: أنا أشجع منك، و أنا أسخى منك، و أنا أعلم منك.فقال: أمّا الشجاعة فو الله ما كان لك موقف يُعْرَفُ به جبنك من شجاعتك. و أمّا السخاء فهو الذي يأخذ الشيء من جهته فيضعه في حقّه. و أمّا العلم فقد أعتق أبوك عليّ بن أبي طالب عليه السلام ألف مملوك، فَسَمِّ لنا خمسةً منهم و أنت عالم.فعاد إليه الرسول فأعلمه، ثمّ أعاد إليه فقال: يقول: إنَّكَ رَجُلٌ صَحَفِيّ *** !فقال له أبو عبد الله عليه السلام: قل له: إنَّهَا وَ اللهِ صحف إبراهيم و موسى و عيسى ورثتها عن آبائي عليهم السلام. *** و كان أبو جعفر المنصور يسمّى عبد الله بن الحسن أبا قُحافة تهكّماً به، لأنّ ابنه محمّداً ادّعى الخلافة و أبوه عبد الله حيّ، و لم يلِ الخلافة مَن أبوه حيّ قبله سوى أبي بكر بن أبي قحافة.و كان أبو العبّاس السفّاح يكرم عبد الله بن الحسن إكراماً تامّاً. فيُحكى أنّ عبد الله قال له يوماً: لم أر مائة ألف قطّ مجتمعة!فقال له أبو العبّاس: ستراها الآن، ثمّ أمر له بمائة ألف درهم، و لم يتعرّض له و لا لأحدٍ من أهل بيته بمكروهٍ مدّة خلافته حتى مضي بسبيله.و قام من بعده أخوه المنصور فقلب للطالبيّين ظهر المجنّ، و خاف خروجهم عليه، و قد بلغه ذلك عنهم فحجّ سنة ۱٤۰، و رجع على طريق المدينة، فقبض على عبد الله ابن الحسن و أخيه إبراهيم و سائر إخوته و أولادهم و سيّرهم معه في الحديد إلى الكوفة فحبسهم هناك.ثمّ أمر المنصور بقتل عبد الله فقُتِل، و هو ابن خمس و سبعين سنة. و ذلك في سنة خمس و أربعين و مائة. *** - في «أقرب الموارد»: الصَّحَفِيّ الذي يروي الخطا عن الصُّحَف بأشباه الحروف، مولَّدة، و - من يأخذ العلم من الصحيفة لا عن استاذ، و هو منسوب إليها بحذف الياء على القياس كَحَنفيّ إلى حنيفة. *** - «الكافي» ج ۸، ص ٣٦٣ و ٣٦٤، الحديث ٥٥٣.يُحْسَبْنَ مِنْ لِينِ الكَلَامِ فَواسِقاً *** وَ يصدّهنّ عَنِ الخنا الإسلامُ
- قال السيّد على خان المدنيّ في «رياض السالكين» ص ۱۸، طبعة سنة ۱٣٣٤، و في طبعة جماعة المدرّسين: ج ۱، ص ۱٣۱ و ۱٣٢: هو عبد الله بن الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليهم السلام. يكنّى أبا محمّد و يُدعى بالمحض، لأنّ أباه الحسن بن الحسن، و امّه فاطمة ابنة الحسين. و هو أوّل مَن جمع ولادة الحسنين من آل الحسن، و أوّل من جمعها من آل الحسين الباقر عليه السلام. و كان عبد الله شيخاً من شيوخ الطالبيّين، و ربّما قال من الشعر شيئاً فمنه قوله:
