
معرفة الإمام ج15
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج۱۵
202جَعْفَرٍ أنْ تَعِيشَا كَرِيمَيْنِ، فَلَا يَمْنَعْكُمَا أنْ تَمُوتَا كَرِيمَيْنِ.۱
و كانت رقيّة ابنة محمّد بن عبد الله العثمانيّ زوجة إبراهيم بن عبد الله بن الحسن بن الحسن.
قال سليمان بن داود بن الحسن: ما رأيتُ عبد الله بن حسن جَزِع من شيء ممّا ناله إلّا يوماً واحداً، فإنّ بعير محمّد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان انبعث و هو غافل، لم يتأهّب له، و في رجليه سلسلة، و في عنقه زَمَّارة٢ فهوى، و علقت الزمّارة بالمحمل، فرأيته منوطاً بعنقه يضطرب. فرأيتُ عبد الله بن حسن قد بكى بكاءً شديداً.٣
و حدّثني محمّد بن أبي حرب قال: كان محمّد بن عبد الله بن عمرو (الديباج) محبوساً عند أبي جعفر و هو يعلم براءته، حتى كتب إليه أبو عون من خراسان: أخبر أميرَ المؤمنين أنّ أهل خراسان قد تقاعسوا عنّي، و طال عليهم أمر محمّد بن عبد الله. فأمر أبو جعفر عند ذلك بمحمّد بن عبد الله بن عمرو، فضُربت عنقه، و أرسل برأسه إلى خراسان، و أقسم لهم إنّه رأس محمّد بن عبد الله، و أنّ امّه فاطمة ابنة رسول الله صلى الله عليه [و آله] و سلّم.
و قيل: أمر المنصور به (محمّد بن عبد الله الديباج) فضُرب حتى مات، ثمّ احتزّ رأسه فبعث به إلى خراسان، فلمّا بلغ ذلك عبد الله بن حسن
- «تاريخ الطبريّ» ج ۷، ص ٥٤۰، ٥٤۱.
- جاء في «أقرب الموارد» مادّة زمر: (الزَّمَّارَة) القصبة التي يُزَمَّر فيها و الساجور و منه «أتي الحجّاج بسعيد بن المسيِّب و في عنقه زَمَّارَة» و هي الساجور استعيرت للجامعة و - عمودٌ بين حلقتي الغُلّ. و قال في مادّة سَجَرَ: الساجور خشبة تُعلَّق في عنق الكلب، ج سواجير.
- «تاريخ الطبريّ» ج ۷، ص ٥٤٣.
