انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج15

37٬337
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱۵

199
  • جعفر المنصور (عبد الله بن محمّد)۱ و عهد إليه بالخلافة بعده، و إذا مات فلأبي جعفر عيسى بن موسى بن محمّد بن عليّ، و دفع عهده إلى عيسى.

  • بويع المنصور يومئذ و سمّاه الناس خليفة.

  • و في سنة ۱٣۷ قتل المنصور أبا مسلم الخراسانيّ غيلةً. آمنه و دعاه، و حين دخل مجلسه فتك به. و نقل الطبريّ مقتله مفصّلًا.٢

  • و قال الطبريّ أيضاً: في سنة ۱٣٩ سار عبد الرحمن بن معاوية بن هشام بن عبد الملك بن مروان إلى الأندلس. فملّكه أهلها أمرهم، فولده ولاتها إلى اليوم. و فيها وسّع أبو جعفر المسجد الحرام.٣

  • و في سنة ۱٤۰ خرج المنصور حاجّاً، و حين قدم المدينة، حبس عبد الله المحض.٤

  • جرائم المنصور الشنيعة ضدّ بني الحسن‌

  • و أمر رياحاً بأخذ بني حسن،٥ و وجّه في ذلك أبا الأزهر المهريّ.

    1. اسم المنصور كاسم أخيه السفّاح: عبد الله. و لهذا يقال لهما معاً: عبد الله بن محمّد.
    2. «تاريخ الطبريّ» ج ۷، ص ٤٦۸ إلى ٤٩٤.
    3. «تاريخ الطبريّ» ج ۷، ص ٥۰۰، ٥٢٢، ٥٢٣.
    4. في كتاب «النزاع و التخاصم بين بني اميّة و بني هاشم» تأليف المقريزيّ، ص ٥٣ إلى ٥٥، مطالب حول ظلم المنصور لبني الحسن.
      يعني بهم أحد.
    5. كان رياح بن عثمان المرِّي والي المدينة من قبل المنصور. و ذكر المستشار عبد الحليم الجنديّ في كتاب «الإمام جعفر الصادق» ص ۱٢٤ و ۱٢٥، رياح بن عثمان بالباء الموحّدة (رباح) و قال: و في إمرته اقتحم الجند منازل أهل البيت فأخرجوا منها رجالهم إلى السجون، و مرّت مواكب أهل البيت في شوارع المدينة و هم في الأصفاد، هزلهم العذاب و الأيّام الشداد، ثمّ سيقوا إلى الكوفة ليودعوا السجن حيث حُبسوا - كما يقول المسعوديّ في «مروج الذهب» - في سرداب تحت الأرض لا يعرفون الليل من النهار حتى مات أكثرهم، ثمّ
/ 19