
معرفة الإمام ج15
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج۱۵
198سَمى رسول الله.۱
ثمّ بعثوا وراء الإمام الصادق عليه السلام، و عبد الله بن محمّد بن عُمر بن عليّ عليه السلام ليأخذوا منهما البيعة. بَيدَ أنّ الإمام الصادق عليه السلام لم يبايع و قال: هذا ليس هو المهديّ. و غرّكم اسمه! و قال لعبد الله المحض: إذا كانت هذه البيعة من أجل الخروج و الأمر بالمعروف، فلم نبايع ابنك و لا نبايعك و أنت شيخ بني هاشم؟! و لكن عبد الله قال للإمام: كلامك هذا غير صحيح، و أنت لا تبايع حسداً!
فقام الإمام و وضع يده على ظهر السفّاح و قال: هذا هو الخليفة، و يليها من بعده إخوته و أولاده. و ضرب على منكب عبد الله المحض و قال: و الله ما هي إليك و لا إلى ابنيك، و لكنّها لهم و إنّ ابنيك لمقتولان. و قال لعبد العزيز: سيقتل صاحب الرداء الأصفر (المنصور) عبد الله، و ابنه محمداً.
و قد حجّ المنصور سنة ۱٤۰ هـ، ثمّ دخل المدينة و حبس عبد الله و بني الحسن و محمّد الديباج.٢
و ذكر الطبريّ أنّ أبا العبّاس السفّاح مات في ۱٣ ذي الحجّة سنة ۱٣٦ و كانت ولايته من لَدُن قُتِل مروان بن محمّد أربع سنين. توفّي و هو ابن ٣٣، أو ٣٦، أو ٢۸ سنة.
و في هذه السنة أوصى أبو العبّاس عبد الله بن محمّد إلى أخيه أبي
- قال رسول الله صلى الله عليه و آله: اسمُهُ اسمي. و أمّا ما جاء في بعض الأحاديث أنّ اسم أبيه اسم أبي، فلعلّه من وضع أصحاب محمّد النفس الزكيّة، لأنّه كان يعرف بالمهديّ، و اسم أبيه اسم أبي رسول الله صلى الله عليه و آله.
- «منتهي الآمال» ج ۱، ص ۱٩٥، طبعة (علميّة إسلاميّة) من القطع الرحليّ.
