
معرفة الإمام ج15
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج۱۵
195و ذكر البيهقيّ في «المحاسن و المساوي» ج ۱، ص ۷٥، قوله:
عَصَيْتُ الهَوَى وَ هَجَرْتُ النِّسَاء *** وَ كُنْتُ دَوَاءً فَأصْبَحْتُ دَاءْ إلى أن قال:
بَلَغْنَا السَّمَاءَ بِأنْسَابِنَا *** وَ لَوْ لَا السَّمَاءُ لَجُزْنَا السَّمَاءْ فَحَسْبُكَ مِنْ سُؤْدَدٍ إنَّنَا *** بِحُسْنِ البَلَاءِ كَشَفْنَا البَلَاءْ يُطِيبُ الثَّنَاءُ لآبَائِنَا *** وَ ذِكْرُ عَلِيّ يَزِينُ الثَّنَاءْ إذَا ذُكِرَ النَّاسُ كُنَّا مُلُوكاً *** وَ كَانُوا عَبِيداً وَ كَانُوا إمَاءْ هَجَانِيَ قَومٌ وَ لَمْ أهْجُهُمْ *** أبَى اللهُ لي أنْ أقُولَ الهِجَاءْ۱ و ذكر له ابن شهرآشوب في «المناقب» ج ٤، ص ٣٩، طبعة الهند، قوله:
يَا بْنَ مَنْ بَيْنُهُ مِنَ الدِّينِ و الإسلَامِ *** بَيْنُ المَقَامِ وَ المِنْبَرَينِ لَكَ خَيْرُ البَنِيَّتَيْنِ مِنْ مَسْجِديْ جَدِّكَ *** وَ المَنْشَأيْنِ وَ المَسْكَنَيْنِ وَ المَسَاعِي مِنْ لَدُنْ جَدِّكَ إسْمَاعِيلَ *** حتى ادْرِجْتَ في الرَّبْطتَيْنِ يَوْمَ نِيطَتْ بِكَ التَّمائِمُ ذَاتُ الرِّيشِ *** مِنْ جَبْرَئِيلَ في المَنْكِبَيْنِ (يخاطب الحمّانيّ بهذه الأبيات سيّد الشهداء عليه السلام عند ما اعتلّ في طفولته و أتاه جبرائيل من السماء بعوذةٍ شُدّت على كتفيه).
و منها:
- «الغدير» ج ٣، ص ٦٤.
