انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج15

37٬337
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱۵

194
  • بها حتى خرج إلى الكوفة في أيّام المستعين فدعا إلى الرضا من آل محمّد. فوجّه المستعين رجلًا يقال له:

  • كلكاتكين، و وجّه محمّد بن عبد الله بن طاهر بالحسين بن إسماعيل فاقتتلوا حتى قُتِل سنة ٢٥۰. و حمل رأسه إلى محمّد بن عبد الله فوضع بين يديه في تُرس، و دخل الناس يهنّونه. ثمّ أمر بحمل رأسه إلى المستعين من غَدٍ.۱

  • و قال أيضاً: حاربه محمّد بن عبد الله بن طاهر فقُتِل و حُمِل رأسه إلى سامرّاء. و لمّا حُمل رأسه إلى محمّد بن عبد الله بن طاهر، جلس بالكوفة (كذا) للهنا. فدخل عليه أبو هاشم داود بن القاسم الجعفريّ و قال: إنّك لتهنأ بقتيل لو كان رسول الله صلى الله عليه و آله و سلّم حيّاً لعُزِّيّ فيه.٢ فخرج و هو يقول:

  • يَا بَنِي طَاهِرٍ كُلُوهُ مَرِيئاً***إنَّ لَحْمَ النَّبِيّ غَيْرُ مُريّ‌
  • إنَّ وَتْراً يَكُونُ طَالِبُهُ اللهُ***لَوَتْرٌ بِالفَوتِ غَيْرُ حَرِيّ‌٣
  • و تحدّث العلّامة الأمينيّ عن الحِمّانيّ الأفْوَه أبي الحسين عليّ بن محمّد بن جعفر بن محمّد بن محمّد بن زيد الشهيد بن عليّ بن الحسين عليهم السلام، و عدّه من شعراء الغدير في القرن الثالث، و ذكر أنّه توفّي سنة ٣۰۱. و محصّلة كلامه بإيجاز:

  • حِمَّان (بكسر المهملة و تشديد الميم): محلّة بالكوفة.

    1. «الغدير» ج ٣، ص ٢۷٥ و ٢۷٦، عن «تاريخ الطبريّ» ج ۱۱، ص ۸٩، و «تاريخ اليعقوبيّ» ج ٣، ص ٢٢۱.
    2. «تاريخ اليعقوبيّ» ج ٣، ص ٢٢۱.
    3. «الغدير» ج ٣، ص ٢۷٤.
/ 340