انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج15

37٬337
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱۵

193
  • فخاف الحسن سطوة بني اميّة فأخفى نفسه و بقي مختفياً إلى أن دسّ إليه السمّ سليمان بن عبد الملك و قتله سنة ٩۷ هـ.

  • قتل الطالبيّين على يد العبّاسيّين‌

  • و عبد الله المحض كان المنصور يسمّيه: عبد الله المُذِلَّة. قتله في حبسه بالهاشميّة سنة ۱٤٥ لمّا حبسه مع تسعة عشر من وُلد الحسن ثلاث سنين. و قد غيّرت السياط لون أحدهم و أسالت دمه، و أصاب سوطٌ إحدى عينيه فسالت، و كان يستسقي الماء فلا يُسقى، فردم عليهم الحبس فماتوا. و في «تاريخ اليعقوبيّ» ج ٣، ص ۱۰٦: إنّهم وُجدوا مسمَّرين في الحيطان.

  • و محمّد بن عبد الله النفس الزكيّة قتله حميد بن قحطبة سنة ۱٤٥، و جاء برأسه إلى عيسى بن موسى و حمله إلى أبي جعفر المنصور فنصبه بالكوفة و طاف به البلاد.

  • و أمّا إبراهيم بن عبد الله، فَنَدَب المنصور عيسى بن موسى من المدينة إلى قتاله، فقاتل بباخمرى حتى قُتلَ سنة ۱٤٥، و جي‌ء برأسه إلى المنصور فوضعه بين يديه، و أمر به فنُصب في السوق، ثمّ قال للربيع: احمله إلى أبيه عبد الله في السجن، فحمله إليه. و قال النسّابة العمريّ في «المَجْدي»: ثمّ حمل ابن أبي الكرام الجعفريّ رأسه إلى مصر.

  • و يحيى بن عمر،۱ أمر به المتوكّل فضُرب دِرَراً ثمّ حبسه في دار الفتح بين خاقان. فمكث على ذلك، ثمّ اطلق فمضى إلى بغداد. فلم يزل‌

    1. قال في «الغدير» ج ٣، ص ٢۷٣: أمّا يحيى بن عمر فهو أبو الحسن يحيى بن عمر بن يحيى بن الحسين بن زيد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب سلام الله عليهم أحد أئمّة الزيديّة: فَحَسْبُكَ في الإعراب عن رأى الشيعة فيه ما في «عمدة الطالب» لابن المهنّا، ص ٢٦٣، من قوله: خرج بالكوفة داعياً إلى الرضا من آل محمّد. و كان من أزهد الناس، و كان مثقل الظهر بالطالبيّات يجهد نفسه في برّهنّ - إلى أن قال: فحاربه محمّد بن عبد الله بن طاهر ... إلى آخره.
/ 9