انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج15

37٬337
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱۵

192
  • لَقَدْ أخْلَفَ إبْلِيسُ***الذي قَدْ كَانَ مَنَّاكَا۱
  • قال العلّامة الأمينيّ في يحيى بن زيد: و أمّا يحيى بن زيد، فقتله الوليد بن يزيد بن عبد الملك سنة ۱٢٥ هـ. و قاتله سلم بن أحوز الهلاليّ، و جهّز إليه الجيش نصر بن سيّار، و رماه عيسى مولى عيسى بن سليمان العنزيّ و سلبه. (سلب درعه و خاتمه و ثيابه و كلّ ما كان معه). («الطبريّ» ج ۸، «مروج الذهب» ج ٢، «تاريخ اليعقوبيّ» ج ٣).٢

  • و قال أيضاً: و في وسع الباحث أن يستنتج ولاء الشيعة ليحيى بن زيد ممّا أخرجه أبو الفرج في «مقاتل الطالبيّين» ص ٦٢، طبعة إيران.

  • قال: لمّا اطلق يحيى بن زيد و فُكَّ حديده، صار جماعة من مياسير الشيعة إلى الحدّاد الذي فكّ قيده من رِجله فسألوه أن يبيعهم إيّاه و تنافسوا فيه و تزايدوا حتى بلغ عشرين ألف درهم، فخاف أن يشيعَ خبره فيؤخذ منه المال، فقال لهم: اجمعوا ثمنه بينكم! فرضوا بذلك و أعطوه المال فقطعه قطعةً قطعةً و قسّمه بينهم فاتّخذوا منه فصوصاً للخواتيم يتبرّكون بها.٣

  • و قال أيضاً: و الحسن بن الحسن المُثَنَّى، كتب وليد بن عبد الملك إلى عامله عثمان بن حيّان المريّ: انظر إلى الحسن بن الحسن فاجلده مائة ضربة! وقِّفه للناس يوماً! و لا أراني إلّا قاتله!

  • فلمّا وصله الكتاب بعث إليه فجي‌ء به و الخصوم بين يديه. فعلَّمهُ عليّ بن الحسين عليه السلام بكلمات الفرج ففرّج الله عنه و خلّوا سبيله.

    1. «الغدير» ج ٣، ص ٦٩ إلى ۷۷.
    2. «الغدير» ج ٣، ص ٢۷٤ و ٢۷٥.
    3. «الغدير» ج ٣، ص ٢٦٩.
/ 9