
معرفة الإمام ج15
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج۱۵
190أبَتْ عَلْيَاؤُهُ إلَّا الكَرَامَة *** فَلَمْ تُقْبَرْ لَهُ نَفْسٌ مُضَامَة و قال: ورثاه السيّد على النقيّ النقويّ اللكهنويّ بقصيدة استهلّها:
أبَى اللهُ لِلأشْرَافِ مِنْ آلِ هَاشِمِ *** سِوَى أنْ يَمُوتُوا في ظِلَالِ الصَّوَارِمِ و لمّا اتّهم ابن تيميّة في «منهاج السُّنّة»، و السيّد محمود الآلوسيّ في رسالته المطبوعة في كتاب «السُّنّة و الشيعة» ص ٥٢، و القصيميّ في كتاب «الصراع بين الإسلام و الوثنيّة» الشيعة بأنّهم رفضوا زيد بن عليّ، و شهدوا عليه بالكفر و الفسق، و ساحة الشيعة منزّهة عن وصمة هذه التهمة، بل الشيعة على الإطلاق ترى أنّ زيداً شهيد، رفيع المنزلة، مجاهد في سبيل الله، لهذا خاطبهم المرحوم الأمينيّ رحمه الله مؤاخِذاً إيّاهم بقوله:
و كأنّ هؤلاء المدافعين عن ساحة قدس زيد يحسبون القرّاء جهلاء بالتأريخ الإسلاميّ، و أنّهم لا يعرفون شيئاً منه، و تخفى عليهم حقيقة هذا القول المزوَّر.
ألا مِن مُسائِلٍ هؤلاء عن أنّ زيداً إن كان عندهم و عند قومهم في جانبٍ عظيم من العلم و الزهد، فبأيّ كتاب أم بأيّة سنّةٍ حاربه أسلافهم و قاتلوه و قتلوه و صلبوه و أحرقوه و داروا برأسه في البلاد؟!
أ ليس منهم و من قومهم أمير مناوئيه و قاتله يوسف بن عمر؟!
أو ليس منهم صاحب شرطته: العبّاس بن سعد؟!
أو ليس منهم قاطع رأسه الشريف: ابن الحكم بن الصلت؟
أو ليس منهم مبشِّر يوسف بن عمر بقتله: الحجّاج بن القاسم؟!
أو ليس منهم خراش بن حوشب الذي أخرج جسده من قبره؟!
أو ليس من خلفائهم الآمر بإحراقه: وليد أو هشام بن عبد الملك؟!
أو ليس منهم حامل رأسه إلى هشام: زهرة بن سليم؟!
