انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج15

37٬337
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱۵

187
  • عليهم أجمعين كان عدد من العلويّين يدعون الناس و أئمّة الوقت إلى البيعة:

  • فقد دعا محمّدُ ابن الحنفيّة الإمام زين العابدين عليه السلام إلى إمامته.

  • و دعا زيدُ بن عليّ بن الحسين باقر العلوم عليه السلام إلى الخروج بالسيف.

  • و دعا عبد الله المحض و ابنه محمّد الإمام الصادق عليه السلام إلى اتِّباع محمّد و بيعته.

  • و كان عبد الله بن جعفر يرى الإمامة له.

  • و دعا يحيى بن عبد الله المحض الإمام موسى بن جعفر عليهما السلام إلى نفسه.۱

  • قال العلّامة الأمينيّ: أمّا عبد الله المحض، فالأحاديث في مدحه و ذمّه و إن تضاربت غير أنّ غاية نظر الشيعة فيها ما اختاره سيّد الطائفة السيّد ابن طاووس في إقباله، ص ٥۱ من صلاحه و حسن عقيدته و قبوله إمامة الصادق عليه السلام.

  • و ذكر من أصل صحيح كتاباً للإمام الصادق عليه السلام وصف فيه عبد الله بالعبد الصالح، و دعا له و لبني عمّه بالأجر و السعادة.

  • ثمّ قال: و هذا يدلّ على أنّ الجماعة المحمولين [يعني عبد الله و أصحابه الحسنيّين‌] كانوا عند مولانا الصادق عليه السلام معذورين و ممدوحين و مظلومين و بحقّه عارفين. و قد يوجد في الكتب أنّهم كانوا للصادقين عليهما السلام مفارقين. و ذلك محتمل للتقيّة لئلّا يُنسَب‌

    1. «اصول الكافي» ج ۱، ص ٣٤٣ إلى ٣٦۷، طبعة المطبعة الحيدريّة.
/ 9