انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج15

37٬337
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱۵

183
  • الطعن.۱

  • شرح حول كتاب «المجموع» لزيد بن عليّ‌

  • ٣ - «المجموع». و اختُلِف في «المجموع» ذاته: هل وضعه الإمام زيد و رتّبه كما هو عليه الآن و أملاه على طلّابه، أم أنّ هذا عمل أبي خالد؟ فأبو خالد نفسه يجيب إبراهيم بن الزبرقان الذي سأله: كيف سمعتَ هذا الكتاب عن زيد بن عليّ؟ فيقول: (سمعتُه منه في كتاب معه قد و طّأه و جمعه، فما بقي من أصحاب زيد بن عليّ ممّن سمعه معي إلّا قتل غيري).٢

  • إلّا أنّ الإمام محمّد بن المطهّر في أوّل شرحه «المنهاج في المجموع» يقول: (و كان مذهبه - يعني زيد بن عليّ - عزيزاً لقلّة ضبطه في الكتاب الجامع إلّا ما عني بجمعه أبو خالد، فإنّه جمع مجموعين لطيفين، أحدهما في الأخبار، و الآخر في الفقه).٣

  • و يمكن الجمع بين الخبرَين بأنّ أبا خالد قد كتب عن الإمام زيد الحديث و الفقه و سمع منه، فرتّب ذلك في مجموعين. و لا نرى هذا بعيداً قطّ، لأنّ أبا خالد صحب زيداً بالمدينة قبل قدومه الكوفة خمس سنين، كان يقيم عنده في كلّ سنة أشهراً كلّما حجّ.٤ و كان عصر الإمام زيد عصر طلائع التصنيف.

  • و مع هذا لا يمكننا أن نقطع بأنّ «المجموع» كما هو عليه الآن جمعاً و ترتيباً من تصنيف الإمام زيد، لأنّ الدارس لمتن «المجموع» يرى كثيراً

    1. «الإمام زيد» لأبي زُهرة، ص ٢٣٥ إلى ٢٥۸.
    2. «الروض النضير» ج ۱، ص ٢۸.
    3. «الروض النضير» ص ۱٢۷.
    4. «الروض النضير» ج ۱، ص ٢۸.
/ 693