انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج15

37٬337
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱۵

177
  • و قد تحدّثنا بحمد الله و منّه حديثاً وافياً حول هذا الموضوع في الجزء الرابع من كتاب «ولاية الفقيه في حكومة الإسلام» ضمن الدروس ٣۸ إلى ٤۱ من القسم السادس من دورة العلوم و المعارف الإسلاميّة.

  • و يعلم الجميع أنّ بحوثنا التي تحوم حول هذه الموضوعات لا تمثّل انتقاداً شخصيّاً. و لكن لمّا كان هذا القسم من دورة العلوم و المعارف الإسلاميّة المعنون «معرفة الإمام» يلتزم بالمحافظة على نواميس التشيّع شئنا أم أبينا، فلهذا رأيتُ لزاماً على نفسي أن أتحدَّث بصورة مركّزة حول «الصحيفة السجّاديّة الكاملة»، و هذه الصحيفة المكتشفة لتستبين هويّة كلّ واحدةٍ منهما بنحوٍ أفضل.

  • نتيجة البحث: ليس للصحيفة المكتشفة سند معتبر، و لا يمكن مقابلتها مع الصحيفة المعروفة عند أصحاب الاختصاص في ضوء القواعد العلميّة. و ينبغي الاحتراز من حشرها مع الصحيفة المعروفة. بَيدَ أنّها لو طُبعت بالكيفيّة التي عليها و بنفس سندها دون أدنى تغيير، و أصبحت في متناول أيدي الجميع، لكان هذا العمل مستحسناً، إذ يمكن أن تكون تلك الصحيفة مؤيِّدة للصحيفة المعروفة و كفي.

  • سبب تسمية «الصحيفة» بـ «الكاملة»

  • أجل، من الخليق بالذكر أنّ أحد الطرق المهمّة لرواية «الصحيفة السجّاديّة» هو طريق الزيديّة، لأنّ زيداً نفسه هو راوي أدعيتها، و إن كانت أدعيتها أقلّ من أدعية الصحيفة المألوفة. من هنا، قال البعض: يقال لهذه الصحيفة: «الصحيفة الكاملة»، إذ إنّ أدعيتها أكثر من أدعية «الصحيفة الزيديّة». و نسبة تلك الأدعية إلى أدعية الزيديّة نسبة الكامل إلى الناقص.

  • بَيدَ أنّ هذا الاحتمال لا يصحّ، ذلك أنّ صفة الكمال لا تُضفى على الصحيفة، و لا تُسمّى الصحيفة كاملة إلّا إذا لم تتّصف أدعية الصحيفة المرويّة عن الباقر، و زيد عليهما السلام بلفظ الأكثر و الأقلّ. لأنّنا نلحظ

/ 12