انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج15

37٬337
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱۵

169
  • لك يحيى إنّ عمّي محمّد بن عليّ و ابنه جعفراً دعوا الناس إلى الحياة و نحن دعوناهم إلى الموت؟!

  • قلتُ: نعم، أصلحكَ الله! قد قال لي ابن عمّك يحيى ذلك! فقال: يَرْحَمُ اللهُ يحيى!

  • رؤيا رسول الله صلى الله عليه و آله بني اميّة على منبره‌

  • إنّ أبي حدّثني عن أبيه، عن جدّه، عن عليّ عليه السلام أنّ رسول الله صلى الله عليه و آله أخذته نعسة و هو على منبره، فرأى في منامه رجالًا ينزون على منبره نزو القردة و يردّون الناس على أعقابهم القهقرى. فاستوى رسول الله جالساً و الحزن يُعرَف في وجهه، فأتاه جبرائيل عليه السلام بهذه الآية: وَ ما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ وَ الشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ وَ نُخَوِّفُهُمْ فَما يَزِيدُهُمْ إِلَّا طُغْياناً كَبِيراً.۱ يعني بني اميّة. قال: يا جبرائيل! أعَلَى عهدي يكونون و في زمني؟!

  • قال: لا! و لكن تدور رحى الإسلام من مهاجرك فتلبث بذلك عشراً! ثمّ تدور رحى الإسلام على رأس خمسة و ثلاثين من مهاجرك فتلبث بذلك خمساً. ثمّ لا بدّ من رحى ضلالة هي قائمة على قطبها. ثمّ ملك الفراعنة.

  • قال: و أنزل الله تعالى في ذلك: إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ، وَ ما أَدْراكَ ما لَيْلَةُ الْقَدْرِ ، لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ.٢ يملكها بنو اميّة ليس فيها ليلة القدر.

  • قال: فأطلع الله نبيّه عليه السلام أنّ بني اميّة تملك سلطان هذه الامّة و ملكها طول هذه المدّة. فلو طاولتهم الجبال لطالوا عليها حتى يأذن الله تعالى بزوال ملكهم و هم في ذلك يستشعرون عداوتنا أهل البيت و بغضنا.

    1. الآية ٦۰، من السورة ۱۷: الإسراء.
    2. الآيات ۱ إلى ٣، من السورة ٩۷: القدر.
/ 440