انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج15

37٬337
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱۵

167
  • قال عمير: قال أبي (متوكّل): فقمتُ إليه فقبّلت رأسه، و قلتُ له:

  • و الله يا ابن رسول الله إنّي لأدين الله بحبّكم و طاعتكم! و إنّي لأرجو أن يسعدني في حياتي و مماتي بولايتكم.

  • فرمى صحيفتي التي دفعتها إليه إلى غلامٍ كان معه، و قال: اكتب هذا الدعاء بخطٍّ بيِّنٍ حَسَنٍ! و اعرضه عَلَيّ! لعلّي أحفظه فإنّي كنتُ أطلبه من جعفر حفظه الله فيمنعنيه.

  • قال المتوكّل: فندمتُ على ما فعلتُ و لم أدرِ ما أصنع. و لم يكن أبو عبد الله عليه السلام تقدّم إليّ ألّا أدفعه إلى أحدٍ.

  • ثمّ دعا (يحيى) بعيبة فاستخرج منها صحيفة مقفّلة مختومة، فنظر إلى الخاتم و قبّله و بكى، ثمّ فضّه و فتح القفل، ثمّ نشر الصحيفة و وضعها على عينه و أمرّها على وجهه و قال: و الله يا متوكّل! لو لا ما ذكرتَ من قول ابن عمّي أنّني اقْتَلُ و اصْلَبُ لما دفعتها إليك و لكنتُ بها ضنيناً و لكنّي أعلم أنّ قوله حقّ أخذه عن آبائه، و أنّه سيصحّ. فخفتُ أن يقع مثل هذا العلم إلى بني اميّة فيكتموه و يدّخروه في خزائنهم لأنفسهم (و ينسبون إنشاءها إلى أنفسهم). فاقبضها و اكفنيها و تربّص بها! فاذا قضى الله من أمري و أمر هؤلاء القوم ما هو قاضٍ فهي أمانةٌ لي عندك حتى توصلها إلى ابنَي عمّي محمّد و إبراهيم ابنَي عبد الله بن الحسن بن الحسن بن عليّ عليهما السلام فإنّهما القائمان في هذا الأمر بعدي.

  • قال المتوكّل: فقبضتُ الصحيفة فلمّا قُتِل يحيى بن زيد، صرتُ إلى المدينة فلقيتُ أبا عبد الله عليه السلام فحدّثته الحديث عن يحيى فبكى و اشتدّ وَجْدُهُ به، و قال: رحم الله ابن عمّي و ألحقه بآبائه و أجداده!

  • و الله يا متوكّل! ما منعني من دفع الدعاء إليه إلّا الذي خافه على صحيفة أبيه! و أين الصحيفة؟! فقلتُ: ها هي. ففتحها و قال: هذا و الله‌

/ 440